Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhahu bi Sya'nil Ishlah · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca halaman 27

  1. المبحث الثاني ذكر الآيات التي ورد فيها ذكر الإصلاح وشرحها
  2. الآية السابعة: قوله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء

وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم﴾ [البقرة: ٢٢٤].

شرح الآية:

ينهى الله المؤمن أن يجعل حلفه بالله سبباً مانعا من فعل البر، والتقوى، والإصلاح بين الناس، قال الطبري:

«فمعنى قوله تعالى ذكره: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ إذن: لا تجعلوا الله قوةً لأيمانكم في أن لا تبروا، ولا تتقوا، ولا تصلحوا بين الناس، ولكن إذا حلف أحدكم فرأى الذي هو خيرٌ مما حلف عليه، من ترك البر والإصلاح بين الناس، فليحْنَثْ في يمينه، وليبرَّ، وليتق الله، وليصلح بين الناس، وليكفّر عن يمينه» (¬١).

دلالة الآية على الإصلاح:

من جهة نهي الله عباده عن جعل اليمين مانعة من الإصلاح، فالإصلاح خير فحتى لو حلف الإنسان أن لا يصلح، فعليه أن يكفر عن يمينه ويحنث فيها، لأجل الإصلاح ويصلح، كما قال النبي ﷺ:

«مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِهَا، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ» (¬٢).

الآية السابعة:

قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا

Rujukan halaman ini: الإيضاح لما ورد في الكتاب والسنة بشأن الإصلاح، ص 27 (SanadKitab #1289, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.