وابن معين، وعبد الله بن محمد المسندي، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن حميد الرازي، ومحمد بن عمرو زنيج، ووثيمة بن موسى المصري، ويوسف بن موسى القطان، وغيرهم. قال البخاري (¬١): عنده مناكير وهنه علي قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه. قال البرذعي عن أبي زرعة: كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه من سوء رأيه وظلم فيه، وأما إبراهيم بن موسى، فسمعته غير مرة. وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب. وقال أبو حاتم (¬٢): محله الصدق في حديثه إنكار يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي (¬٣): ضعيف. وقال الحسين بن الحسن الرازي عن ابن معين: ثقة كتبنا عنه كان كتب مغازيه أتم ليس في الكتب أتم من كتابه وقال الدوري (¬٤) عن ابن معين: كتبنا عنه وليس به بأس وكان يتشيع وقال علي الهسنجاني عن ابن معين: سمعت جريرًا يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة: وقال ابن سعد (¬٥): كان ثقة صدوقًا وهو صاحب مغازي ابن إسحاق. روى عنه: المبتدأ، والمغازي، وكان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته، وقال ابن عدي (¬٦): عنده غرائب، وإفراد ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز الحد في الإنكار وأحاديثه متقاربة محتملة. وذكره ابن حبان (¬٧) في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. قال البخاري (¬٨): مات بعد التسعين ومائة وقال ابن سعدة توفي بالري وقد أتى عليه مائة وعشر سنين.
قلت: قرأت بخط الذهبي مات سنة (٩١) وكأنه أخذه من قول البخاري. وقال الترمذي: كان إسحاق يتكلم فيه وقال ابن عدي عن البخاري (¬٩): ضعفه إسحاق وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال الآجري عن أبي داود: ثقة وذكر ابن خلفون: أن أحمد سئل عنه فقال: لا أعلم إلا خيرًا.
٢٩٣٣ - ت س ق: سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني. له صحبة وسكن الكوفة.
روى عن: النبي ﷺ في الوضوء.
وعنه: هلال بن يساف وأبو إسحاق السبيعي.
قلت: ذكر أبو الفتح الأزدي، وأبو صالح المؤذن، أن هلالًا تفرد بالرواية عنه وقال أبو القاسم البغوي: روى ثلاثة أحاديث، وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح: أن عمر استعمله على بعض مغازي فارس.
٢٩٣٤ - خ د س: سلمة بن قيس الجرمي. والد عمرو. ذكره البخاري (¬١٠): وأبو حاتم (¬١١) في هذا الباب. والمعروف عنه سلمة بكسر اللام وسيأتي.
٢٩٣٥ - ق: سلمة بن كلثوم الكندي الشامي. قيل: إنه دمشقي. سكن حمص.
وروى عن: صفوان بن عمرو، والأوزاعي،