العزيز لما ذكره والحجاج وقرة بن شريك، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار: امتلأت الأرض جورًا. وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقًا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير، فقصد خيبر، فقتل بها ستمائة، وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها وولاه إياها سنة (٧٢) ثم عزله في سنة (٧٣) وولى الحجاج بن يوسف.
٣٤٨٨ - د س: طارق بن محاسن (¬١) ويقال: ابن أبي مخاشن، ويقال: أبو مخاشن الأَسْلَمِيُّ حِجَازِيٌّ.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: بريدة بن سفيان الأسلمي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري. ذكره ابن حبان في الثقات (¬٢). له عندهما في التعويذ. قلت: صحح الذهلي أنه طارق بن مخاشن.
٣٤٨٩ - س: طارق بن المرقَّع (¬٣) حِجَازِيٌّ.
روى عن: صفوان بن أمية.
وعنه: عطاء بن رباح.
روى له: النسائي حديثًا واحدًا في السرقة. قلت: ذكر ابن مندة في الصحابة طارق بن المرقع، وساق حديث ميمونة بنت كردم، وفيه: فدنا أبي من رسول الله ﷺ، فأخذه بقدمه وقال أبي: شهدت جيش عيزار، فقال طارق بن المرقع: من يعطيني رمحًا بثوابه؟ قال: قلت: وما ثوابه؟ قال ازوجه: أول بنت لي الحديث، وقال أبو نعيم في الصحابة: طارق بن المرقع، إن كان إسلاميًا فهو تابعي وأما المرقع بن كردم فلا يعرف له في الإسلام أثر ولا ذكر فكيف في الصحابة، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب. وقال: روى عنه: ابنه عبد الله، وعطاء بن أبي رباح في صحبته نظر، وذكر خليفة أن معاوية ولى مكة أخاه عنبسة، فكان إذا شخص إلى الطائف، استخلف طارق بن المرقع (¬٤).
من اسمه: طالب
٣٤٩٠ - د: طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ، ويقال له: طالب بن الضجيع، لأن جده سهل بن قيس، استشهد يوم أحد فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب.
روى عن: محمد، وعبد الرحمن ابني جابر.
وعنه: أبو داود الطيالسي، ويونس بن محمد، وأبو سلمة. قال البخاري (¬٥): فيه نظر. وقال ابن عدي (¬٦): أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٧): له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب.
٣٤٩١ - بخ ت: طالب بن حُجَير العَبْدِيُّ (¬٨) أبو حجير البَصْرِيُّ.
روى عن: هوذة بن عبد الله العصري.
وعنه قيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، ومحمد بن عقبة السوسي،