روى عن: مجالد بن سعيد، وهشام بن عروة، وعبد الله بن يزيد الدمشقي، وعمر بن حمزة العمري، وأبي فروة يزيد بن سنان الجزري، وثور بن المسيب الثقفي وجماعة.
وعنه: أبو النضر هاشم بن القاسم، وعاصم بن علي، وسريج بن النعمان، وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (¬١)، عن أبيه: ثقة صالح الحديث. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. وكذا قال عثمان الدارمي (¬٢) عنه وزاد: لا بأس به. وقال الغلابي عن ابن معين: منكر الحديث. وقال أبو حاتم (¬٣): شيخ وقال أبو داود، والنسائي: ثقة، وقال الدارقطني: أثنى عليه أحمد، وذكره ابن حبان (¬٤) في الثقات. ليس له عند (د) إلا تغير عمر اسم الأجدع إلى عبد الرحمن.
٤٠٣٤ - م ٤: عبد الله بن عكيم (¬٥) الجهني أبو معبد الكوفي قال: قرئ علينا كتاب رسول الله ﷺ بأرض جهينة.
وروى عن: أبي بكر، وعمر، وحذيفة بن اليمان، وعائشة.
وعنه: زيد بن وهب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى وابنه عيسى بن عبد الرحمن، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهني، وهلال الوزان وأبو شيبة، والقاسم بن مخيمرة، ومسلم البطين. قال الخطيب (¬٦): سكن الكوفة وقدم المدائن في حياة حذيفة، وكان ثقة. وقال ابن عيينة عن هلال الوزان: حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم، وكان قد أدرك الجاهلية. وقال موسى الجهني عن أبيه: عبد الله بن عكيم كان أبي يحب عثمان، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يحب عليًا، وكانا متواخيين فما سمعتهما إلا أن أبى قال مرة لعبد الرحمن: لو أن صاحبك صبر أتاه الناس. له عند (م) "لا تشربرا في آنية الذهب". قلت: قال البخاري (¬٧): أدرك زمن النبي ﷺ، ولا يعرف له سماع صحيح وكذا قال أبو نعيم. وقال ابن حبان (¬٨) في الصحابة: أدرك زمنه ولم يسمع منه شيئًا. وكذا قال أبو زرعة: وقال ابن مندة، وأبو نعيم: أدركه ولم يره. وقال البغوي: يشك في سماعه. وقال أبو حاتم (¬٩) أيضًا: ليس له سماع من النبي ﷺ من شاء أدخله في المسند على المجاز. وقال ابن سعد (¬١٠): كان إمام مسجد جهينة. وقال حكاية عن غيره: أنه مات في ولاية الحجاج.
٤٠٣٥ - عبد الله بن علقمة بن خالد الأسلمي هو ابن أبي أوفى تقدم (¬١١).
٤٠٣٦ - عخ س: عبد الله بن علقمة بن وقاص الليثي.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابن أخيه عمر بن طلحة بن علقمة، وعيسى بن عمر. ذكره ابن حبان (¬١٢) في الثقات.