وحمزة بن صهيب، والطفيل بن أبي بن كعب، وسعيد بن المسيب، وغيرهم.
وعنه: محمد بن عجلان، وحماد بن سلمة، وشريك القاضي، والسفيانان، والقاسم بن عبد الواحد، وعبيد الله بن عمر، والرقي، وابن جريج، وفليح بن سليمان، ومعمر، وجماعة. ذكره ابن سعد (¬١) في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان منكر الحديث لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم وقال بشر بن عمر: كان مالك لا يروى عنه وقال علي بن المديني: وكان يحيى بن سعيد لا يروى عنه، وقال يعقوب بن شيبة عن ابن المديني: لم يدخله مالك في كتبه. قال يعقوب وابن عقيل: صدوق. وفي حديثه ضعف شديد جدًّا وكان ابن عيينة يقول: أربعة من قريش يترك حديثهم فذكره فيهم. وقال ابن المديني عن ابن عيينة: رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير. وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى، وعبد الرحمن يحدثان عنه والناس يختلفون عليه. وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة لا يحمد حفظه. وقال الحميدي عن ابن عيينة: كان في حفظه شيء فكرهت أن ألقيه: وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله: هو عندي نحو ابن عقيل. وقال حنبل عن أحمد: منكر الحديث وقال الدوري (¬٢) عن ابن معين: ابن عقيل لا يحتج بحديثه (¬٣) وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف الحديث قال مسلم: قلت لابن معين: ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله قال: ما أحب واحدًا منهما. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بذاك. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني (¬٤): كان ضعيفًا وقال العجلي (¬٥): مدني تابعي جائز الحديث. قال الجوزجاني (¬٦): توقف عنه عامة ما يرويه غريب. وقال أبو زرعة: مختلف عنه في الأسانيد. وقال أبو حاتم (¬٧): لين الحديث ليس بالقري ولا ممن يحتج بحديثه وهو أحب إلي من تمام بن نجيح يكتب حديثه وقال النسائي (¬٨): ضعيف وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. وقال أبو أحمد الحاكم: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه وليس بذاك المتين المعتمد. وقال الترمذي: صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث. وقال ابن عدي (¬٩): روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهو خير من ابن سمعان ويكتب حديثه قال خليفة (¬١٠): مات بعد الأربعين ومائة. وقال ابن سعد (¬١١): قال محمد بن عمر: مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن وكان خرج محمد سنة خمس وأربعين. قلت: وقال العقيلي (¬١٢): كان فاضلًا خيرًا موصوفًا بالعبادة