قال ابن قانع: مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة. قلت: وكذا قال عمرو بن علي الفلاس في تاريخه وابن سعد (¬١) في الطبقات قال: وله أحاديث وكان مرجيًا، وكان معروفًا بالورع والصلاح والعبادة، وخليفة (¬٢) في التاريخ والطبقات (¬٣): وابن أبي عاصم، ويعقوب بن سفيان (¬٤)، وابن حبان في الضعفاء (¬٥) وقال: يكنى أبا عبد الرحمن يروي عن عطاء كان يحدث على الوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به. وقال البخاري (¬٦): قال لي بعض آل أبي [رواد] (¬٧): مات قريبًا من سنة (٥٥) ولا أراه أنا إلّا بعد لأن أبا نعيم، وخلادًا سمعًا منه ولم يسمعا من ابن جريج. قال: وقال ابن بكير مات سنة (٥٩). وقال ابن أبي حاتم (¬٨): يروي عن محمد بن كعب القرظي وغيره. روى عنه شعبة وقال: علي بن الجنيد كان ضعيفًا وأحاديثه منكرات. وقال الحاكم ثقة عابد مجتهد شريف النسب. وقال الساجي: صدوق يرى الأرجاء وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث وربما وهم في حديثه. وقال العجلي (¬٩): ثقة. وقال الجوزجاني (¬١٠) كان عاليًا في الإرجاء. وقال شعيب بن حرب: كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنه يطلع إلى القيامة. وقال حفص بن عمرو بن رفيع: كنا عند ابن جريح فطلع عبد العزيز. وكان ابن جريح يوقره ويعظمه فقال له قائل: يابا عبد المجيد من الرافضي فقال: من كره أحدًا من اصحاب محمد فقال ابن جريح: الحمد الله كان الناس يقولون في هذا الرجال ولقد كنت أعلم.
٤٧٩٩ - د: عبد العزيز بن السري الناقط الناقد ويقال الْبَصْريُّ.
روى عن: بشر بن منصور السلمي، وصالح المري، ومبشر بن إسماعيل الحلبي.
وعنه: أبو داود حديثًا واحدًا، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، ويحيى بن موسى خت، وعباس الدوري. وذكر عبد الغني أن النسائي روى له. وقال المزي: لم أقف على ذلك (¬١١).
٤٨٠٠ - س: عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن الْمَدَنِيُّ نزيل بغداد.
روى عن: أبي أويس، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن عون مولى أم حكيم.
وعنه: الصاغاني، وأبو زرعة، وإبراهيم بن الحارث، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي، وموسى بن هاررن، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو يعلى الموصلي. ذكره ابن حبان (¬١٢) في الثقات. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال الخطيب: روايته مستقيمة. له عنده حديث واحد في الزينة.