٣١٢ - ع: إبراهيم بن ميسرة الطَّائِفِيُّ نزيل مكة.
روى عن: أنس، ووهب بن عبد الله بن قارب، وله صحبة وطاوس، وسعيد بن جبير، وعمرو بن الشريد وغيرهم.
وعنه: أيوب، وشعبة، والسفيانان، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن جريج وغيرهم. قال البخاري (¬١) عن علي: له نحو ستين حديثًا أو أكثر، وقال الحميدي عن سفيان: أخبرني إبراهيم بن ميسرة من لم تر عيناك والله مثله، وقال حامد البلخي، عن سفيان: كان من أوثق الناس وأصدقهم، وقال أحمد (¬٢)، ويحيى، والعجلي (¬٣)، والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد (¬٤): مات في خلافة مروان بن محمد وقال البخاري: مات قريبًا من سنة (١٣٢). قلت: بقية كلام ابن سعد وكان ثقة كثير الحديث، وقال ابن المديني: قلت لسفيان: أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاؤس قال: لو شئت أن أقول لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت: وقال أبو حاتم (¬٥): صالح وذكره ابن حبان (¬٦) في الثقات.
٣١٣ - خت دس: إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو إسحاق المَرْوَزِيُّ.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، وأبي إسحاق، وأبي الزبير، ونافع وغيرهم.
وعنه: داود بن أبي الفرات، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وأبو حمزة السكري وغيرهم. قال أحمد: ما أقرب حديثه، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم (¬٧): يكتب حديثه أولا يحتج بها (¬٨)، وقال النسائي: ثقة وفي موضع آخر، ليس به بأس. قال البخاري (¬٩): يقال: قتل سنة (١٣١)، قتله أبو مسلم الخراساني. قلت: وذكره ابن حبان (¬١٠) في الثقات وقال: كان من أهل مرو وكان فقيهًا فاضلًا من الأمارين بالمعروف، وقال ابن معين: كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها.
٣١٤ - ت: إبراهيم بن ميمون الصنعاني ويقال: الزَّبِيْدِيُّ (¬١١).
روى عن: عبد الله بن طاوس.
روى عنه: عبد الرزاق، ويحيى بن سليم. قال الدوري (¬١٢) عن يحيى: ثقة. قلت: أخرج له الحاكم في المستدرك، وقال: وإبراهيم عدله عبد الرزاق وثنى عليه وتعديله حجة، وقال أبو داود: لم أسمع أحدًا روى عنه غير يحيى بن سليم فكأنه لم يقف على رواية عبد الرزاق، وقد ذكرها الخطيب، وذكره ابن حبان (¬١٣) في الثقات، ولم يذكر عنه راويًا غير يحيى بن سليم.