٣٥٤ - د س ق: أحزاب بن أسيد بفتح الهمزة ويقال: بالضم قاله البخاري ويقال: ابن أسد أبو رُهْم السَّمَاعِيُّ ويقال: السَّمَعِيُّ (¬١) مختلف في صحبته.
روى عن: النبي ﷺ وعن أبي أيوب، والعرباض بن ساربة.
وعنه: الحارث بن زياد وخالد بن معدان، وأبو الخير مرثد وغيرهم. قلت: وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وذكره ابن سعد (¬٢) في من نزل الشام من الصحابة، ولكنهما لم يسمياه بل قالوا أبو رهم حسب فيحتمل أن يكون غيره. وقال ابن يونس: هو جاهلي عداده في التابعين وذكره ابن حبان (¬٣) في ثقات التابعين، وقال أبو حاتم في كتاب المراسيل (¬٤): لمجست لى صحبة، وقال البخاري (¬٥): هو تابعي.
٣٥٥ - دق: أحمر بن جزء (¬٦) ويقال: ابن سواء بن جزء، ويقال: ابن شهاب بن جزء بن ثعلبة السَّدُوسِيُّ صحابي عداده في البصريين له حديث واحد في السجود.
وعنه: الحسن البصري: وحده. قلت: ساق له الباوردي في معرفة الصحابة حديثًا آخر.
٣٥٦ - ع: الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ أبو بحر البَصْرِيُّ واسمه الضحاك وقيل: صخر، والأحنف لقب. أدرك النبي ﷺ ولم يسلم ويروى بسند لين أن النبي ﷺ دعا له.
روى عن: عمر، وعلي، وعثمان، وسعد، وابن مسعود، وأبي ذر وغيرهم.
وعنه: الحسن البصري، وأبو العلاء بن الشخير (¬٧)، وطلق بن حبيب وغيرهم. قال الحسن: ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف ومناقبه كثيرة وحلمه يضرب به المثل، وذكره محمد بن سعد (¬٨) في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال: وكان ثقة مأمونًا قليل الحديث، وذكر الحاكم أنه الذي افتتح مرو الروذ، وقال مصعب بن الزبير يوم موته ذهب اليوم الحزم والرأي. قيل مات سنة (٦٧) وقيل سنة (٧٢). قلت: وقيل: أن اسمه الحارث، وذكر ابن حبان (¬٩) في الثقات، وقال أحمد في الزهد: حدثنا أبو عبيدة الحداد ثنا عبد الملك بن معن عن خير بن حبيب أن الأحنف بلغه رجلان دعاء النبي قال: لست بحليم ولكني أتحالم.
٣٥٧ - م دت س: أحوص بن جوابَّ (¬١٠) الضَّبِّيُّ أبو الجواب الكُوفِيُّ.
روى عن: سفيان الثوري، وسعير بن الخمس (¬١١)، وعمار بن رُزَيْق (¬١٢) الضبي وغيرهم.
وعنه. محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن المديني، وابن أبي شيبة، وعباس بن عبد