Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 20

  1. حرف الميم
  2. ٦٧٣١ - خت م ٤: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر

الناسخ والمنسوخ فوضع له كتاب الرسالة فكان عبد الرحمن يقول: ما أصلي صلاة إلا وإني أدعو للشافعي فيها. وقال أبو نعيم: ثنا ابن حيان يعني: أبا الشيخ، سمعت عبدان بن أحمد، سمعت عمرو بن العباس، سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وذكر الشافعي فقال: كان شابًا مفهمًا، وقال زكرياء الساجي: حدثني الزعفراني قال: حج بشر المريسي، ثم قدم فقال: لقد رأيت بالحجاز رجلًا ما رأيت مثله سائلًا ولا مجيبًا قال: فقدم الشافعي بعد ذلك فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر فجئت إلى بشر فقلت: هذا الشافعي قد قدم فقال: إنه قد تغير. قال الزعفراني: فما كان مثله إلا مثل اليهود في ابن سلام، وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرًا أحدهم الشافعي، وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي. وقال ابن أبي حاتم (¬١): كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي، ثنا أبو أيوب حميد بن أحمد المصري قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسئلة فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث قال: إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه، وقال علي بن عثمان: سمعت أبا عبيد الله يقول: ما رأيت رجلًا أعقل من الشافعي. وقال البوشنجي: سمعت قتيبة يقول: الشافعي إمام. وقال الزبير بن عبد الواحد: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو ثور قال: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه، وفصاحته، وثباته (¬٢)، وتمكنه، ومعرفته فقد كذب. كان منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه وقال زكرياء الساجي: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: ما رأيت أحدًا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي فإن لسانه كان أكثر من كتابه وقال أحمد بن علي الجرجاني: كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال: حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي، وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر الحديث. وقال الزعفرانى: قدم علينا الشافعي بغداد سنة (١٩٥) (¬٣) فأقام سنتين ثم خرج إلى مكة ثم قدم علينا سنة (٩٨) فأقام عندنا أشهرًا، ثم خرج. قال ابن أبي حاتم: ثنا ابن عبد الحكم قال: ولد الشافعي في سنة (١٥٠) ومات في آخر يوم من رجب سنة (٢٠٤) وفيها أرخه غير واحد ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا. قلت: حذفت مما أورده المؤلف أشياء رواتها غير ثقات ومناقب الشافعي كثيرة شهيرة قد جمعها ابن أبي حاتم، وزكرياء الساجي، والحاكم والبيهقي، والهروي، وابن عساكر، وغيرهم. قال الحاكم في المناقب: سمعت أبا نصر أحمد بن الحسين، سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: كان يونس بن عبد الأعلى يقول: أم الشافعي فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث: أنه حدث بالكثير عن مالك ثم روى عن الثقة عنده عن مالك وأكثر عن ابن عيينة ثم روى عن رجل عنه، وقال المبرد: كان الشافعي من أشعر الناس وأعلمهم بالقراءات، وقال الحسين الكرابيسي: ما كنا ندري ما الكتاب، والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي. قال: وسئل أبو موسى الضرير عن كتب

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط المعرفة، ج 5، ص 20 (SanadKitab #1290, hlm. urut 2320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.