واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى ﷺ في المهدي - وأنه من أهل بيته وأنه يملك سبع سنين ويملأ الأرض عدلًا، وأن عيسى ﵊ يخرج فيساعده على قتل الدجال وأنه يؤم هذه الأمة وعيسى خلفه في طول من قصته وأمره. وقال البيهقي: قال أبو عبد الله الحافظ: محمد بن خالد مجهول واختلفوا عليه في إسناده فرواه صامت بن معاذ قال: ثنا يحيى بن السكن، ثنا محمد بن خالد، فذكره قال صامت: عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء، فدخلت على محدث لهم فوجدت هذا الحديث عنده، عن محمد بن خالد، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن مرسلًا. قال البيهقي: فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي وهو مجهول عن أبان بن أبي عياش، وهو متروك عن الحسن عن النبي ﷺ وهو منقطع، والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح ألبتة إسنادًا. قلت: وذكر الذهبي (¬١): أنه وقف على جزء عتيق فيه، عن يونس، حدثت عن الشافعي. وذكر ابن عبد البر في ترجمة يزيد بن الهاد في التمهيد: أن محمد بن خالد الجندي روى عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده مرفوعًا: "تعمل الرحال إلى أربعة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد الأقصى، ومسجد الجند". قال أبو عمر محمد بن خالد، والمثنى بن الصباح: متروكان ولا يثبت هذا الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي في الضعفاء: وذكر محمدًا وحديثه لا يتابع عليه وإنما يحفظ عن الحسن مرسلًا. رواه جرير بن حازم عنه.
٦٨٩٥ - د: محمد بن خالد الجهني.
روى عن خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني.
روى عنه: محمد بن حفص القطان، وأحمد بن ثابت الجحدري البصريان. قال المزي: وليس هذا محمد بن خالد بن رافع بن مكيث المتقدم فإن ذاك أقدم من هذا. قلت: ما أشك أنه هو ولم يتقدم وما يدل على أنه أقدم من هذا إلا رواية إبراهيم بن أبي يحيى عنه وليس ذلك صريحًا في تقدمه على هذا والله أعلم (¬٢).
٦٨٩٦ - د: محمد بن خالد السلمي.
روى عن: أبيه عن جده وكانت له صحبة عن النبي، ﷺ: "أن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده" الحديث.
روى عنه: أبو المليح الرقي. قال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن أبي خالد السلمي إلّا بهذا الإسناد وتفرد به أبو المليح.
٦٨٩٧ - ت: محمد بن خالد الضبي أبو خالد ويقال: أبو يحيى ويقال: أبو حيي ويقال: أبو خبينة (¬٣) يلقب سور الأسد.
روى عن: أنس بن مالك، وعطاء، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، والسري بن إسماعيل، والحكم بن عتيبة.
روى عنه: الثوري، وسعيد بن خثيم الهلالي، وعبد الحميد الحماني، وفضيل بن مرزوق، وجرير، وأبو معاوية. قال أبو حاتم (¬٤): ليس بحديثه بأس. وذكره ابن حبان (¬٥) في الثقات.