الميم مع الجيم
من اسمه: مجاشع ومجاعة
٧٦٤٤ - خ م د ق: مجاشع (¬١) بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، السلمي.
روى عن: النبي ﷺ.
وعنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الملك بن عمير، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان حضين بن المنذر، ويحيى بن إسحاق ابن أخي رافع. قال خليفة (¬٢): قتل يوم الجمل قبل الواقعة. وقال غيره: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين. قلت: جزم ابن المديني فيما ذكره عمر بن شبة عنه. عن سلمة (¬٣)، عن داود بن أبي هند قال: رأيت مجاشع بن مسعود مع ابن الزبير فحمل إلى داره فدفن بها، وذلك قبل أن يقدم علي في محاربة الزبير حكيم بن جبلة العبدي بسبب عثمان بن حنيف. وقال العسكري: كان مع عائشة. وقال عمر بن شبة: استخلفه المغيرة بن شعبة على البصرة في خلافة عمر. وروى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب عن أبيه قال: حاصرنا توج وعلينا رجل من بني سليم يقال له: مجاشع بن مسعود، فذكر قصة.
٧٦٤٥ - د: مجاعة (¬٤) بن مرارة بن سلمي بن سليم بن يزيد بن عبيد بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي. كان رئيسًا في بني حنيفة، وكان قد أتى النبي ﷺ يطلب دية أخيه.
روى عنه: ابنه سراج فقط. قال ابن عبد البر: لم يرو عنه غيره. وكان من خبره أنه كان مع خالد بن الوليد يوم الردة، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم فقال: يا مجاعة فشل قومك. قال: لا، فذكر القصة. قلت: وقال ابن حبان (¬٥) في الصحابة استقطع النبي ﷺ فأقطعه. وأخرج ذلك النسائي في الكنى في ترجمة أبي مرة الحارث بن مرة، وفيه: أن هلال بن سراج بن مجاعة وفد على عمر بن عبد العزيز بكتاب النبي ﷺ، فقبله ومسح به وجهه. وذكر المرزباني أن مجاعة بقي إلى أيام معاوية.
من اسمه: مجالد