التيمي، وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وحصين بن عبد الرحمن الأشهلي، وبكير بن الأشج، والمسيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، وآخرون. ذكره ابن سعد (¬١) في الطبقة الأولى من التابعين فيمن ولد على عهد النبي ﷺ وقال: سمع من عمر، وتوفي بالمدينة سنة ست وتسعين، وكان ثقة، قليل الحديث. قال الواقدي: مات وهو ابن تسع وتسعين سنة. وقال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة سبع وتسعين. قال ابن أبي خيثمة تبعًا للهيثم بن عدي: مات في خلافة ابن الزبير. زاد ابن أبي خيثمة: وقد قيل سنة ست وتسعين. قلت: على مقتضى قول الواقدي في سنه، يكون له يوم مات النبي ﷺ ثلاث عشرة سنة، وهذا يقوي قول من أثبت الصحبة. وقد قال البخاري (¬٢): قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد: أسرع النبي ﷺ حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ. وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. قال ابن عبد البر: قول البخاري أولى، - يعني: في إثبات صحبته -، معترضة وكذا ذكره ابن حبان (¬٣) في الصحابة. وقال الترمذي (¬٤): رأى النبي ﷺ وهو غلام صغير.
٧٦٩٢ - د: محمود بن الوليد وقد يعكس. شامي.
عن: خالد بن دهقان.
وعنه: محمد بن المبارك الصوري. وقع حديثه في كتاب الفتن لأبي داود رواية أبي الحسن بن العبد عنه.
٧٦٩٣ - ٤: محيصة (¬٥) بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو سعد المدني أخ حويصة يقال فيها: بتشديد الياء وبتخفيفها. وشهد أحدًا وما بعدها، وبعثه رسول الله ﷺ إلى فدك.
روى عن: النبي ﷺ.
وعنه: ابنه سعد، وابن ابنه حرام بن سعد بن محيصة، وابنة له غير مسماة، وبشير بن يسار، ومحمد بن زياد الجمحي، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة.