وصالح أبو الخليل، ومحمد بن واسع، وعمرو بن دينار، وأبان بن أبي عياش، وعدة. قال أبو طالب عن أحمد (¬١): ثقة. وقال أبو داود عن ابن معين: رجل صالح قديم. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: كان يقال له: مسلم المصبح لأنه كان يسرج المسجد (¬٢)، وقال: روى ابن سعد (¬٣) عن ابن عون: كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان، وقال القطان: لم يسمع قتادة عنه. وقال ابن سعد: قالوا كان ثقة فاضلًا عابدًا ورعًا، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة. أو إحدى ومائة وقال خليفة بن خياط: كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة، مات سنة مائة (¬٤)، له ذكر في اللباس من صحيح مسلم. قلت: وقع في صحيح مسلم عن محمد بن عباد: أمرت مسلم بن يسار مولى نافع بن عبد الحارث أن يسأل ابن عمر. فهذا هو المكي. وذكره ابن حبان (¬٥) في الثقات وقال كان من عباد أهل البصرة وزهادها، أدرك جماعة من الصحابة وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة، وشهد الجماجم، وفرق بينه وبين المكي ثم قال: مسلم المصبح الكوفي كان رجلًا صالحًا. وكذا فرق البخاري بين البصري والمكي، وقال في ترجمة المكي: المصبح. قال ابن عيينة: كان رجلًا صالحًا. وقال ابن سعد: قالوا كان أرفع عندهم من الحسن، حتى خرج مع ابن الأشعث فوضعه ذلك عند الناس. وذكر ابن أبي خثمة في تاريخه الكبير عن مكحول قال: رأيت سيدًا من ساداتكم - يعني: مسلم بن يسار - عن ابن سلام قال كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن وعن حميد بن هلال قال: كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى. وعن ابن عون قال: كان مسلم بن يسار إذا كان في غير صلاة كأنه كان في صلاة وإذا كان في صلاة، كأنه وقد لا يتحرك شيء منه.
٧٨٤٤ - بخ م د ت ق: مسلم بن يسار المصري أبو عثمان الطنبذي (¬٦)، ويقال: الإفريقي مولى الأنصار. كان رضيع عبد الملك بن مروان.
روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وسفيان بن وهب الخولاني.
وعنه: أبو هانئ حميد بن هانئ، وبكر بن عمرو، وشراحيل بن يزيد، وعمرو بن أبي نعيمة المعافريان، وسهل بن علقمة السبائي، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم. ذكره ابن حبان (¬٧) في الثقات وقال ابن يونس: قال يحيى بن عثمان بن صالح: توفي مسلم بن يسار بإفريقية زمن هشام بن عبد الملك. قلت: قال الدارقطني (¬٨): يعتبر به.
٧٨٤٥ - د ت س: مسلم بن يسار الجهني.
عن: عمر قوله في تفسير ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ﴾ (¬٩).
وقيل: عن نعيم بن ربيعة عن عمر.