من الشعبي ولم يسمع من إبراهيم (¬١)، وقال مرة: ضعيف، وقال ابن الدورقي عنه: ثقة، وقال أحمد: هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم ولكنه على ذلك ضعيف الحديث، وقال العجلي (¬٢): أمثل من محمد بن سالم، وقال أبو زرعة: لين، وقال النسائي (¬٣)، والدارقطني (¬٤): ضعيف، وقال ابن عدي (¬٥): ولأشعث بن سوار روايات عن مشائخه وفي بعض ما ذكرت يخالفونه، وفي الجملة يكتب حديثه، وأشعث بن عبد الملك خير منه، ولم أجد له فيما يرويه متنًا منكرًا إنما في الأحايين يخلط في الإسناد، ويخالف قال عمرو بن علي: مات سنة (١٣٦).
قلت: إنما أخرج له مسلم في المتابعات، وقال البرقاني (¬٦): قلت للدارقطني: أشعث عن الحسن قال: هم ثلاثة يحدثون جميعًا عن الحسن.
الحمراني وهو ابن عبد الملك أبو هانئ ثقة وابن عبد الله بن جابر الحداني يعتبر به. وابن سوار يعتبر به وهو أضعفهم.
روى عنه: شعبة حديثًا واحدًا، وقال ابن حبان (¬٧): فاحش الخطأ كثير الوهم، وقال ابن سعد (¬٨): كان ضعيفًا في حديثه، وقال العجلي (¬٩): ضعيف يكتب حديثه، وقال مرة: لا بأس به وليس بالقوي. قال: وقال ابن مهدي هو أرفع من مجالد قال: والناس لا يتابعونه على هذا؛ مجالد أرفع منه، وقال ابن شاهين (¬١٠) في الثقات: عن عثمان بن أبي شيبة: صدوق قيل: حجة قال: لا. وقال بندار ليس: بثقة، وقال الآجري: قلت لأبي داود: أشعث، وإسماعيل بن مسلم، أيهما أعلى؟ قال: إسماعيل دون أشعث، وأشعث ضعيف، وقال البزار: لا نعلم أحدًا ترك حديثه إلا من هو قليل المعرفة واستنكر له العقيلي (¬١١) روايته عن الحسن عن أبي موسى حديث الأذنان من الرأس. وقال: لا يتابع عليه.
٦٤٦ - د: أشعث بن شعبة المِصيصِيُّ (¬١٢) أبو أحمد أصله خُرَاسَانِيَّ.
روى عن: أرطاة بن المنذر، والمنهال بن خليفة، والسري بن يحيى وغيرهم.
وعنه: محمد بن عيسى بن الطباع، وعبد الوهاب بن نجدة، وأبو الطاهر بن السرح وجماعة. قال أبو زرعة: لين، وذكره ابن حبان (¬١٣) في الثقات. قلت: وفي سؤالات الأحمري عن أبي داود أشعث بن شعبة ثقة، وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء أنه قدم إلى مصر وحدث بها، وقال الأزدي: ضعيف (¬١٤).