يكن يحفظ الإسناد. روى عن إسماعيل عن قيس قال: رأيت أبا بكر أخذ بلسانه. وهو حديث منكر، وإنما هو حديث زيد بن أسلم. وقال البخاري عن أحمد نحو ذلك. وقال الأثرم عن أحمد: قد كتبنا عنه، ليس بقوي، يعتبر بحديثه، ولكن ما كان من رقائق، وكان أكثر حديثًا من ابن السماك. وقال الدوري (¬١) وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وعنه ليس حديثه بشيء. وقال الليث بن عبدة المصري (¬٢) عن ابن معين: كان صدوقًا وكان لا يدري ما يحدث به. وقال العجلي (¬٣): كوفي ثقة وقال يعقوب بن ثسيبة: صدوق، ضعيف الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف. وقال الآجري عن أبي داود: يجيء عنه مناكير. وقال أبو زرعة، والنسائي (¬٤): ليس بالقوي. وقال الدارقطني: صالح. وقال ابن عدي (¬٥): أرجو أنه لا بأس به. قلت: وقال ابن حبان (¬٦): فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: عنده مناكير. وقرأت بخط الذهبي قيل: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.
٨٣٧٤ - ع: النضر بن أنس بن مالك الأنصاري أبو مالك البصري.
روى عن: أبيه، وابن عباس، وزيد بن أرقم، وبشير بن نهيك، وأبي بردة بن أبي موسى.
وعنه: قتادة، وحميد الطويل، وعلي بن زيد بن جدعان، وأبو الخطاب حرب بن ميمون، وعاصم الأحول، وسعيد بن أبي عروبة يقال: حديثًا واحدًا وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (¬٧) في الثقات. وقال الآجري عن أبي داود: كان فيمن خرج إلى الجماجم. يقال: مات قبل أخيه موسى. قلت: هو قول ابن حبان في الثقات. وذكر الطبري أنه كان فيمن خرج مع زيد بن المهلب أيام خروجه على يزيد بن عبد الملك. وقال ابن سعد (¬٨): كان ثقة له أحاديث، ومات قبل الحسن. أنا سليمان بن حرب، ثنا الأسود - يعني: ابن شيبان - قال: كان الحسن في جنازة النضر. قال: وصلى موسى بن أنس يومئذ في قبر النضر وكان واسعًا مصروحًا. وقال العجلي (¬٩): بصري تابعي ثقة.
٨٣٧٥ - ت: النضر بن حماد الفزاري، ويقال: الأزدي العتكي أبو عبد الله الكوفي مولى يزيد بن المهلب.
روى عن: سيف بن عمر التميمي.
وعنه: الجراح بن مخلد، ومحمد بن المؤمل بن الصباح، وأبو بكر بن نافع، والحسن بن يحيى الرازي، والمغيرة بن المهلب المهلبي، ومحمد بن يونس الكديمي. قال أبو حاتم (¬١٠): هما ضعيفان النضر وسيف، وسيف منكر الحديث. قلت:.
٨٣٧٦ - ثم: النضر بن زرارة بن عبد الأكرم الذهلي أبو الحسن الكوفي نزيل بلخ.
روى عن: عيسى بن طهمان، وأبي حنيفة،