له صحبة وحديث في أيام التشريق وقيل: عنه عن علي.
روى عنه: نافع بن جبير بن مطعم. قلت: أخرج أبو ذر الهروي حديثه في مستدركه الذي استخرجه على إلزامات الدارقطني ولفظه أن النبي ﷺ أمره أن ينادي والله أعلم.
٨٢٦ - ع: بشر بن السري البَصْرِيُّ أبو عمرو الأَفْوَهُ (¬١) سكن مكة.
روى عنه: الثوري، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، ومسعر، والليث، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرزاق وغيرهم.
وعنه: يحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأبو صالح كاتب الليث، وعبد الله المسندي، وعلي بن المديني، وابن أبي عمر العدني، ومحمود بن غيلان وغيرهم. قال عمرو بن علي: سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان، فقال: ممن سمعته؟ فقلت: حدثنا بشر بن السري فقال: سمعته من بشر وتسألني عنه لا أحدثك به أبدًا. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا بشر بن السري وكان متقنًا للحديث عجبًا، وقال أحمد: سمعنا منه ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال: ما أدري ما هذا أيش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة فاعتذر فلم يقبل منه وزهد الناس فيه فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه وقال عثمان (¬٢) الدارمي عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم (¬٣): صالح، وقال ابن عدي (¬٤): له غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل فأما هو في نفسه فلا بأس به، وقال البخاري (¬٥): كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه قال: وقال محمود: مات سنة (٩٦) وهو ابن (٦٣) سنة. قلت: قال عباس عن يحيى (¬٦): رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ويقول: معاذ الله أن أكون جهميًا، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال البرقاني عن الدارقطني (¬٧): مكي ثقة، وفي موضع آخر وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك وهو في الحديث صدوق، وقال العقيلي (¬٨): هو في الحديث مستقيم، وقال العجلي (¬٩)، وعمر بن علي: ثقة، وذكره ابن حبان (¬١٠) في الثقات.
٨٢٧ - بشر بن سلامٍ.
عن: جابر.
وعنه: ابنه الحسين صوابه بشير وسيأتي.
٨٢٨ - خ ت س: بشر بن شعيب بن أبي حمزة (¬١١) دينار القُرَشِيُّ مولاهم أبو القاسم الحِمْصِيُّ.
روى عن: أبيه.
وعنه: البخاري في غير الجامع وروى له هو والترمذي، والنسائي بواسطة إسحاق غير منسوب