الذي أخرج له. (ق) رويناه في مسند الطيالسي، عن شعبة، عن سماك سمعت ثعلبة به، وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.
٩٩٥ - د س: ثعلبة بن زهدم (¬١) الحنظلي التيمي مختلف في صحبته حديثه في الكوفيين.
روى عن: النبي ﷺ على اختلاف في ذلك، وعن حذيفة، وأبي مسعود.
روى عنه: الأسود بن هلال. قلت: جزم بصحة صحبته ابن حبان (¬٢)، وابن السكن، وأبو محمد بن حزم، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم. وذكره البخاري (¬٣) في التاريخ الكبير، وقال: قال الثوري: له صحبة، ولا يصح. وقال الترمذي في تاريخه: أدرك النبي ﷺ، وعامة روايته عن الصحابة. وقال العجلي (¬٤): تابعي ثقة ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين.
٩٩٦ - ت ق: ثعلبة بن سهيل التميمي الطهوي (¬٥) أبو مالك الكوفي كان يكون بالري، وكان متطببًا.
روى عن: الزهري، وليث بن أبي سليم، وجعفر بن أبي المغيرة، ومقاتل بن حيان وغيرهم.
وعنه: محمد بن يوسف الفريابي، وجرير بن عبد الحميد، وأبو أسامة، ويعقوب بن عبد الله القمي وعدة. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين (¬٦): ثقة. وقال أيضًا: لا بأس به. روى له الترمذي أثرًا موقوفًا في الوضوء، وروى له ابن ماجه حديثًا، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر في الغناء عند العرس، إلا أنه سماه في روايته: ثعلبة بن أبي مالك، وهو وهم. قلت: الوهم فيه من الفريابي، فقد قال البخاري (¬٧) في التاريخ الكبير: سمع منه أبو أسامة، وقال أبو أسامة: كنيته أبو مالك. وقال محمد بن يوسف: ثنا ثعلبة بن أبي مالك، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكر الحديث. والصواب ثعلبة أبو مالك، كما قال أبو أسامة، وذكره ابن حبان (¬٨) في الثقات. وقال الأزدي، عن ابن معين: ليس بشيء.
٩٩٧ - د: ثعلبة بن صعير. ويقال: ابن عبد الله بن صعير. ويقال: ابن أبي صعير. ويقال: عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، له حديث واحد عن النبي ﷺ في صدقة الفطر. وعنه: ابنه عبد الله، وفيه خلاف كثير. أخرجه أبو داود على الاختلاف فيه، قال يحيى بن معين (¬٩): ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير، وثعلبة بن أبي مالك جميعًا قد رأيا النبي ﷺ. قلت: وقال الدارقطني: الصواب فيه عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير لثعلبة صحبة، ولعبد الله رؤية والله أعلم.