إبراهيم، وموسى بن إسماعيل. قال البخاري (¬١): روى نصر بن علي، عن جعفر الخراز، وكان ثقة كذا فيه، وكأنه علي بن نصر والد نصر، وقال أبو حاتم (¬٢): شيخ من أهل البصرة يكتب حديثه. وقال الدارقطني: شيخ بصري مقل يعتبر به. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في فضل اللبن.
١٠٩٣ - بخ م ٤: جعفر بن برقان (¬٣) الكلابي مولاهم أبو عبد اللّه الجزري الرقي قدم الكوفة.
روى عن: يزيد [بن] (¬٤) الأصم، والزهري، وعطاء، وميمون بن مهران، وحبيب بن أبي مرزوق، وعبد اللّه بن بشر الرقي، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، وأبو خيثمة الجعفي، وابن عيينة، ووكيع، وكثير بن هشام، وعمر بن أيوب الموصلي، ومعمر بن راشد، وزيد بن أبي الزرقاء، وأبو نعيم وعدة. قال عبد اللّه بن أحمد (¬٥)، عن أبيه: إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به. وفي حديث الزهري يخطئ. وقال الميموني، عن أحمد: أبو المليح أضبط من جعفر بن برقان، وجعفر ثقة ضابط لحديث ميمون، وحديث يزيد بن [الأصم] (¬٦) وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه. وقال المفضل الغلابي، عن ابن معين: كان أميًا وهو ثقة. وقال في موضع آخر: ثقة ويضعف في روايته، عن الزهري. وقال في موضع آخر: ليس بذاك في الزهري. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: كان أميًا، وكان ثقة صدوقًا، وما أصح روايته عن ميمون بن مهران، وأصحابه. وقال ابن الجنيد (¬٧)، والدوري (¬٨) عنه نحو ذلك. وقيل: أنه كان مجاب الدعوة. وقال عثمان الدارمي (¬٩)، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن نمير: ثقة، أحاديثه عن الزهري مضطربة. وقال يعقوب بن سفيان (¬١٠): حدثنا أبو نعيم، ثنا جعفر بن برقان، وهو جزري ثقة. وبلغني: أنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، وكان من الخيار. وقال ابن سعد (¬١١): كان ثقة صدوقًا له روايته وفقه وفتوى في دهره.
وقال النسائي: ليس بالقوي في الزهري، وفي غيره لا بأس به. وقال ابن خزيمة لما سئل عنه وعن أبي بكر الهذلي: لا يحتج بواحد منهما إذا انفرد. حكاه الحاكم. وقال حامد بن يحيى البلخي، عن ابن عيينة: حدثنا جعفر بن برقان، وكان ثقة من ثقات المسلمين، وكان مروان بن برقان مشهور معروف في الثقات قد روى عنه الناس، وهو ضعيف في الزهري خاصة. وقال البرقاني، عن الدارقطني: ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ويحدث الآخر بذلك