وعنه: يعقوب بن شيبة، وأحمد بن سنان القطان، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي (¬١)، وأبو الأزهر، وأبو بكر الباغندي (¬٢) الكبير، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان وعدة. وروي أبو داود، عن شيخ من أهل واسط لم يسمعه عنه غير الثوري في الداذي. قال أبو حاتم (¬٣): نزل عليه الثوري وهو صدوق. قلت: وقال ابن عدي (¬٤): في حديثه اضطراب، ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم.
١٢٣٨ - ت ق: الحارث بن نبهان (¬٥) الجرمي أبو محمد البصري.
روى عن: أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، والأعمش، وعتبة بن يقظان، وأيوب، ومعمر، وأبي حنيفة وغيرهم.
وعنه: جعفر بن سليمان الضبعي، وابن وهب، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الواحد بن غياث، وطالوت بن عباد وغيرهم. قال أحمد (¬٦): رجل صالح لم يكن يعرف الحديث. ولا يحفظ، منكر الحديث. وقال الدوري (¬٧)، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال في موضع آخر: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، في حديثه وهن. وقال أبو حاتم (¬٨): متروك الحديث. ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال البخاري (¬٩): منكر الحديث. وقال النسائي (¬١٠): متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي (¬١١): وهو ممن يكتب حديثه. قلت: وقال ابن المديني: كان ضعيفًا ضعيفًا. وقال الحربي: غيره أوثق منه. وقال الترمذي (¬١٢) في العلل الكبير، عن البخاري: منكر الحديث لا يبالي ما حدث، وضعفه جدًّا. وقال العجلي (¬١٣)، ويعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث. وقال العقيلي (¬١٤): وروى حديث: "خيركم من تعلم القرآن". وحديث: قراءة تنزيل السجدة. وحديث: النهي عن الانتعال قائمًا لا يتابع على أسانيدها والمتون معروفة. وذكره أبو العرب في الضعفاء، وذكر في تاريخ القيروان: أنه قدم عليهم. وقال الساجي: عنده مناكير. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم. وقال يعقوب بن سفيان (¬١٥): بصري منكر الحديث. وقال الدارقطني (¬١٦): ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه. وخرج عن حد الاحتجاج به، وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة.