Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 542

  1. حرف الحاء
  2. ١٤٥٠ - ع: الحسن بن أبي الحسن يسار البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة قال ابن سعد: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القرى، وكان فصيحا رأى عليا، وطلحة، وعائشة، وكتب للربيع بن زياد، والي خراساد في عهد معاوية

حرب، وشيبان النحوي، وابن عون، وخالد الحذاء، وعطاء بن السائب، وعثمان البتي، وقرة بن خالد، ومبارك بن فضالة، والمعلى بن زياد، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، ومعبد بن هلال، وآخرون من أواخرهم: يزيد بن إبراهيم التشري، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال. قال ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن: قال لي الحجاج: كم أمدك؟ قلت: سنتان من خلافة عمر. وقال عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه: أنها كانت ترضع لأم سلمة. وقال أنس بن مالك: سلوا الحسن، فإنه حفظ ونسينا. وقال سليمان التيمي: الحسن شيخ أهل البصرة. وقال مطر الوراق: كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة، فلما ظهر الحسن جاء رجل، كأنما كان في الآخرة، فهو يخبر عما رأى وعاين. وقال محمد بن فضيل، عن عاصم الأحول: قلت للشعبي: لك حاجة؟ قال: نعم. إذا أتيت البصرة، فاقرئ الحسن مني السلام. قلت: ما أعرفه. قال: إذا دخلت البصرة، فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك، وأهيبه في صدرك، فاقرأه مني السلام. قال: فما عدا أن دخل المسجد، فرأى الحسن، والناس حوله جلوس، فأتاه فسلم عليه. وقال أبو عوانة، عن قتادة: ما جالست فقيهًا قط إلا رأيت فضل الحسن عليه، وقال أيوب: ما رأت عيناي رجلًا قط كان أفقه من الحسن. وقال غالب القطان، عن بكر المزني: من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه، فلينظر إلى الحسن، فما أدركنا الذي هو أعلم منه. وقال يونس بن عبيد: إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه، ولا يرى عمله فينتفع به. وقال حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، وحميد الطويل: رأينا الفقهاء فما رأينا أحدًا أكمل مروة من الحسن. وقال الحجاج بن أرطاة: سألت عطاء بن أبي رباح، فقال لي: عليك بذاك، يعني: الحسن، ذاك إمام ضخم يقتدى به. وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس: اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك. وقال الأعمش: ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر يعني: الباقر. قال: ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء. وقال هشيم، عن ابن عون: كان الحسن، والشعبي يحدثان بالمعاني. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمع الحسن من ابن عمر، وأنس، وعبد الله بن مغفل، وعمرو بن تغلب. قال عبد الرحمن: فذكرته لأبي، فقال: قد سمع من هؤلاء الأربعة، ويصح له السماع من أبي برزة ومن غيرهم، ولا يصح له السماع من جندب، ولا من معقل بن يسار، ولا من عمران بن حصين، ولا من أبي هريرة. وقال همام بن يحيى، عن قتادة: والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة. وقال ابن المديني (¬١): مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها (¬٢). وقال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن: قال رسول الله ﷺ وجدت له أصلًا

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط المعرفة، ج 1، ص 542 (SanadKitab #1290, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.