ابن عدي (¬١): قد روي من طريق آخر، وساقه، ثم قال: وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري، فأوردته بإسناد آخر، وغير ذلك الحديث لا بأس به، ثم قال: ولحشرج غير ما ذكرت، وأحاديثه حسان، وأفراد، و غرائب، وعندي لا بأس به. قلت: الإسناد الذي زعم ابن عدي أنه متابع لحشرج أضعف من الأول؛ لأنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية، وهو ساقط. وقال الآجري: سالت أبا داود، عن حشرج قال: ثقة. قال: وسمعت عباس بن عبد العظيم يقول: هو ثقة. وقال الساجي: ضعيف. وقال ابن حبان (¬٢): كان قليل الحديث منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
١٦١٤ - دس: حصن (¬٣) بن عبد الرحمن. ويقال: ابن محصن التراغمي (¬٤) أبو حذيفة الدمشقي.
روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن.
وعنه: الأوزاعي. قال أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان: لا أعلم أحدًا روى عنه غير الأوزاعي. وقال أبو حاتم (¬٥): لا أعلم أحدًا نسبه. وقال ابن حبان (¬٦): هو حصن بن عبد الرحمن جد سلمة بن العيار. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن ابن المديني: هو حصن بن محصن. وقال الدارقطني (¬٧): شيخ يعتبر به، له عند أبي داود، والنسائي حديث واحد: لأعلى المقتتلين أن ينحجروا الأول فالأول، وإن كانت امرأة".
قلت: وذكره ابن حبان (¬٨) في الثقات. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
من اسمه: حصين مصغرًا
١٦١٥ - س: حصين بن أوس. ويقال: إنه قيس النهشلي (¬٩) والد زياد بن الحصين. قدم على النبي ﷺ، وروى عنه.
وعنه: ابنه، وليس بأبي جهمة له عند النسائي حديث واحد. قلت: هو ابن أوس بن حجير بن بكر، ويقال: بن صخير بن طلق بن نكر بن صخر بن نهشل بن دارم. وذكر المزي في الأطراف: أن حديثه روي من طريق نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه، عن جده. والسدوسي لا يجتمع مع النهشلي، فيغلب على الظن أنه غيره، وقد أوضحت ذلك في كتاب الصحابة. وذكره ابن حبان (¬١٠) في ثقات التابعين. وقال: روى عن: ابن عباس، وعنه: ابنه زياد. وكذا قال: والذي روى عن ابن عباس هو: أبو جهمة كما سيأتي.