أرطاة، وإسرائيل، وسعيد بن أبي عروبة، وعاصم الأحول، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق، وأبي حنيفة وغيرهم.
وعنه: ابن بنته إبراهيم بن منصور، وأبو داود الطيالسي، وبشر بن الحكم العبدي، ومحمد بن رافع، والحسين بن منصور بن جعفر، ويحيى بن أكثم وغيرهم. قال أبو حاتم (¬١): صدوق مضطرب الحديث. وقال النسائي: صدوق. وذكره ابن حبان (¬٢) في الثقات. وقال الحاكم: ولي أبوه قضاء نيسابور، فاستوطنها، وولد له حفص، وعبد الله، وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين. قال ابن بنته: مات في ذي القعدة سنة (١٩٩). قلت: وقال ابن حبان في ترجمته: كان مرجئًا. وقال الحاكم في ترجمته: ولي قضاء نيسابور، ثم ندم، وأقبل على العبادة، وأخبرني بعض أصحابنا: أن ابن عيينة، وابن المبارك رويا عنه. وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه، واختلف إليه، قال أبو جعفر الجمال: [كنت عند] (¬٣) ابن المبارك، فدخل حفص، فاستوى ابن المبارك جالسًا، ولم يزل متبسمًا حتى خرج، فقال لقد جمع خصالًا ثلاثة: الوقار، والفقه، والورع. وقال أبو أحمد الفراء: كان من فقهاء الناس. وقال حسين بن منصور: ما رأيت أبصر لمسألة بلوى منه. وقال ابن إسحاق بن راهويه: ما رأيت أعقل منه إلى هنا من تاريخ نيسابور. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: خراساني مرجي، ولكنه صدوق. وقال الحاكم في سؤالات مسعود (¬٤): هو ثقة إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء. وقال الخليلي: مشهور روى عنه شيوخ نيسابور يعرف وينكر، وقال الدارقطني: صالح. وقال السليماني: فيه نظر.
١٦٦٩ - خ م ت س ق: حفص بن عبيد لله بن أنس بن مالك.
روى عن: جده، وجابر، وابن عمر، وأبي هريرة.
وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن إسحاق، وموسى بن ربيعة، وموسى بن سعد ابنا (¬٥) زيد بن ثابت، وعلقمة بن مرثد، وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم. قال أبو حاتم (¬٦): لا يثبت له السماع، إلا من جده. وذكره ابن حبان (¬٧) في الثقات. قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو أحب إلي من حفص بن عمر، ولا ندري أسمع من جابر، وأبي هريرة أم لا؟ وقال البخاري، وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص، ولا يصح عبيد الله.