١٣٥٠ - تمييز: حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ولد سنة (٤٥) أو بعدها بيسير، ونشأ بالطائف، وكان أبوه من شيعة بني أمية، وحضر مع مروان حروبه، ونشأ ابنه مؤدب كتاب، ثم لحق بعبد الملك بن مروان، وحضر معه قتل مصعب بن الزبير، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة، فجهزه أميرا على الجيش، فحضر مكة، ورمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل ابن الزبير وقال جماعة: أنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح، وقد وقع بعض ذلك في صحيح البخاري، وولاه عبد الملك الحرمين مدة، ثم استقدمه، فولاه الكوفة، وجمع له العراقين، فسار بالناس سيرة جائرة، واستمر في الولاية نحوا من عشرين سنة، وكان فصيحا بليغا فقيها، وكان يزعم: أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه، ويجادل على ذلك، ونصل السهم