Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fima Qila fil Maulid · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca halaman 22

  1. تتمة نافعة في بيان السنة والبدعة

ومثال ما سكت عنه وأقره مرة واحدة فلم يكن لذلك سنة يعمل بها المسلمون «ما روي من أن امرأة نذرت إن رد الله رسوله سالما من سفر كان قد سافره ﷺ مع أصحابه تضرب بالدف على رأسه فرحا بعودته سالما ﵊» (١) ففعل هذه المرأة وإقرار الرسول لها بعدم نهيها عنه مرة واحدة لم يجعل هذا العمل سنة وذلك لعدم تكراره مرات. ومثال ما تكرر من فعله ﷺ فأصبح سنة يعمل بها المسلمون بلا نكير: «استقباله ﷺ الناس بوجهه وجلوسه بين يدي الصف بعد انفتاله من الصلاة المكتوبة» فهذه الهيئة من الجلوس لم يأمر بها ﷺ ولكن فعلها وتكررت منه مئات المرات فكانت بذلك سنة كل إمام يصلي بالناس. ومثال ما تكرر مما رآه أو سمعه فأقره فأصبح سنة، المشي أمام الجنازة ووراءها إذ كان يرى أصحابه منهم من

Rujukan halaman ini: الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف، ص 22 (SanadKitab #12913, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.