وكذا قراءة القرآن جماعية في الكتاتيب من أجل حفظ القرآن (١) . فهذه من المصالح المرسلة التي لم يشهد الشارع لها باعتبار ولا إلغاء ولكنها داخلة في مقاصده العامة فليس من حق أحد أن يقول فيها أنها بدع حسنة ويقيس عليها ما حرم رسول الله ﷺ من الابتداع في الدين بقوله: «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» . وخلاصة القول أيها القارئ أن المصالح المرسلة لا تراد ولا تقصد لذاتها، وإنما تراد وسيلة لحفظ واجب أو أدائه، أو درء مفسدة، أو تجنبها أما البدع فإنها تشريع يضاهى به
Kitab: Al-Inshaf fima Qila fil Maulid · Pengarang: أبو بكر الجزائري
Baca halaman 37
Rujukan halaman ini: الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف، ص 37 (SanadKitab #12913, hlm. urut 36)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.