إذا لا تكون حراما، وهل هذه الموالد عرفها رسول الله وأصحابه والتابعون لهم بإحسان؟ والجواب: لا، لا، وما لم يكن على عهد رسول ﷺ وأصحابه دينا فهل يكون اليوم دينا؟ وما لم يكن دينا فهو بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. سئل مالك رحمه الله تعالى عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من الغناء فقال للسائل: هل الغناء حق؟ قال: لا، قال إذا فماذا بعد الحق إلا الضلال. فهذه الموالد على اختلافها ما فيها من حق البتة، وما لم يكن حقا فهو باطل، إذ ما بعد الحق إلا الضلال. ومن ثم أصبح المولد النبوي الشريف عبارة عن اجتماعات في المساجد أو في بيوت الموسرين من المسلمين يبتدئ غالبا من هلال ربيع الأول إلى الثاني عشر منه، يتلى فيها جانب من السيرة النبوية كالنسب الشريف وقصة المولد، وبعض الشمائل المحمدية الطاهرة الْخَلْقِيَّة منها وَالْخُلُقِيَّة مع جعل اليوم الثاني عشر من شهر ربيع يوم عيد يوسع فيه على العيال، وتعطل فيه المدارس والكتاتيب، ويلعب فيه الأطفال أنواعا
Kitab: Al-Inshaf fima Qila fil Maulid · Pengarang: أبو بكر الجزائري
Baca halaman 43
Rujukan halaman ini: الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف، ص 43 (SanadKitab #12913, hlm. urut 42)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.