أما حكمه في الشريعة الإسلامية فإنا نترك للقارئ الكريم الإفصاح عنه إذ قد عرف من خلال هذا البحث أن المولد أحدث في القرن السابع فقط، وأن كل ما لم يكن على عهد رسول الله ﷺ وأصحابه دينا لم يكن لمن بعدهم دينا. والمولد في عرف الناس اليوم لم يكن موجودا على عهد الرسول وأصحابه ولا على عهد أهل القرون المفضلة وإلى مطلع القرن السابع قرن الفتن والمحن، فكيف يكون إذا دينا؟ وإنما هو بدعة ضلالة بقول الرسول ﷺ «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» (١) وزيادة في إيضاح الحكم نقول: إذا كان الرسول ﷺ قد حذرنا من محدثات الأمور وأخبرنا أن كل محدثة بدعة وأن كل بدعة ضلالة وأن مالكا رحمه الله تعالى قال: لتلميذه الإمام الشافعي (٢) رحمه الله تعالى: إن كل ما لم
Kitab: Al-Inshaf fima Qila fil Maulid · Pengarang: أبو بكر الجزائري
Baca halaman 46
Rujukan halaman ini: الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف، ص 46 (SanadKitab #12913, hlm. urut 45)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.