Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fima Qila fil Maulid · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca halaman 84

  1. الخاتمة

ونسيان يوم المخاف، وكذلك النساء إذا اجتمعن على انفرادهن. رافعات أصواتهن بالتهتيك (١) والتطريب في الإنشاد، والخروج في التلاوة والذكر عن المشروع، والأمر المعتاد، غافلات عن قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤] وهذا الذي لا يختلف في تحريمه اثنان، ولا يستحسنه ذوو المروءة الفتيان، وإنما يحلو ذلك لنفوس موتى القلوب، وغير المستقلين من الآثام والذنوب. وأزيدك أنهم يرونه من العبادات لا من الأمور المنكرات المحرمات فإنا لله وإنا إليه راجعون. بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ ولله در شيخنا القشيري حيث يقول فيما أجزناه:

قد عرف المنكر واستنكر آل ... معروف في أيامنا الصعبة

وصار أهل العلم في وهدة ... وصار أهل الجهل في رتبة

حادوا عن الحق فما للذي ... ساروا به فيما مضى نسبه

فقلت للأبرار أهل التقى ... والدين لما اشتدت الكربة

لا تنكروا أحوالكم قد أتت ... توبتكم في زمن الغربه

Rujukan halaman ini: الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف، ص 84 (SanadKitab #12913, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.