Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 132

  1. الفصل الأول: الفصل الأول: السحر تعريفه، وأدلته، وقوعه، وتحريمه، وخطره، وحكم إتيان الساحر
  2. المبحث الثاني: الأدلة على وقوع السحر، وتحريمه
  3. المطلب الأول: أدلة وقوع السحر
  4. ثالثا: الإجماع والواقع

فهذا خبر الصادق المصدوق بأن العجوة تقي من ضرر السحر، فلو لم يكن السحر موجوداً واقعا كيف تقي من ضرر ما لا يقع، ولا يوجد (¬١).

ثالثا: الإجماع والواقع:

قال ابن القيم ﵀ في معرض رده على القائلين أنه لا حقيقة للسحر:

«وهذا خلاف ما تواترت به الآثار عن الصحابة والسلف، واتفق عليه الفقهاء، وأهل التفسير، والحديث، وما يعرفه عامة العقلاء، والسحر الذي يؤثر مرضا، وثقلاً، وعقداً، وحبا، وبغضا ونزيفاً، وغير ذلك من الآثار - موجود، تعرفه عامة الناس، وكثير منهم قد علمه ذوقاً بما أصيب به منه» (¬٢).

وقال القرافي (¬٣) ﵀: «وكان السحر وخبره معلوماً للصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وكانوا مجمعين عليه قبل ظهور القدرية (¬٤) (¬٥).

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 132 (SanadKitab #1292, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.