Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 142

  1. الفصل الأول: الفصل الأول: السحر تعريفه، وأدلته، وقوعه، وتحريمه، وخطره، وحكم إتيان الساحر
  2. المبحث الثالث: حكم إتيان الساحر للتداوي عنده
  3. حث النبي على التداوي والعلاج

لدلالة النصوص الكثيرة على تحريم ذلك، والتي أوردناها في الفصل السابق، ومن أوضحها دلالة، وأصرحها في ذلك:

١ - ما رواه مسلم عن بعض أزواج النبي ﷺ، أن النبي ﷺ قال: «من أتى عرَّافاً، فسأله، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» (¬١).

فكيف يجوز إتيان من إتيانه، وسؤاله يذهب بأجر صلاة أربعين ليلة.

٢ - ما رواه أحمد، والحاكم، وغيرهما، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أتى كاهنا، أو عرافا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ) (¬٢).

فكيف يجوز إتيان من إتيانه، وتصديقه في قوله كفر بالقرآن الذي أنزله الله على نبينا محمد ﷺ.

٣ - ما رواه مسلم عن معاوية بن الحكم، ﵁، قال: قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالا يأتون الكهان؟، قال: «فلا تأتهم» (¬٣).

فهذا نهي صريح عن إتيانهم، فكيف يقول أحد بجوازه؟.

٤ - ما رواه أحمد، وأبو داود، عن جابر، ﵁، قال: «سئل رسول الله عن النشرة، قال: هي من عمل الشيطان» (¬٤).

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 142 (SanadKitab #1292, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.