Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 154

  1. الفصل الثاني: الحديث عن آية البقرة وهي قوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ... ﴾
  2. المبحث الأول: سبب نزول الآية، وتحقيق القول في ذلك

تحت مصلاه حين نزع الله ملكه، ولم يشعر بذلك سليمان، ولما مات سليمان استخرجوه من تحت مصلاه، وقالوا للناس: إنما ملككم سليمان بهذا، فتعلموه، فأما علماء بني إسرائيل فقالوا: معاذ الله أن يكون هذا علم سليمان، وأما السفلة فقالوا: هذا علم سليمان، وأقبلوا على تعلمه، ورفضوا كتب أنبيائهم، وفشت على سليمان، فلم تزل هذه حالهم حتى بعث الله ﷿ محمداً ﷺ، فأنزل عذر سليمان على لسانه، وأظهر براءته مما رمي به، فقال: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان﴾ الآية» (¬١) [سورة البقرة: ١٠٢].

قال ابن حجر في العجاب (¬٢): «وأما أثر الكلبي فأخرج الطبري (¬٣) نحوه، عن ابن إسحاق (¬٤)، ثم ساق لفظه -مع بعض الاختلاف- ثم قال: « … هكذا ذكره ابن إسحاق بغير إسناد، وأخرج الطبري (¬٥) من طريق شهر بن حوشب نحوه بطوله، فلعل ابن إسحاق أخذه عنه، وعن الكلبي» اه.

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 154 (SanadKitab #1292, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.