Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 156

  1. الفصل الثاني: الحديث عن آية البقرة وهي قوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ... ﴾
  2. المبحث الأول: سبب نزول الآية، وتحقيق القول في ذلك
  3. الخلاصة

العجاب (¬١)، ثم قال (¬٢): « … وأما أثر خصيف ففيه ضعف مع إعضاله».

السبب السابع:

ما رواه الطبري (¬٣) عن الربيع بن أنس (¬٤): أن اليهود سألوا محمداً زمانا عن أمور التوراة، لا يسألونه عن شيء من ذلك إلا أنزل الله تعالى عليه ما سألوه عنه، فيخصمهم، فلما رأوا ذلك، قالوا: هذا أعلم بما أنزل الله إلينا منا. وإنهم سألوه عن السحر، وخاصموه به، فأنزل الله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان … ﴾ [سورة البقرة: ١٠٢]؛ وإن الشياطين عمدوا إلى كتاب، فكتبوا فيه السحر والكهانة، وما شاء الله من ذلك، فدفنوه تحت مجلس سليمان، وكان سليمان ﵇ لا يعلم الغيب، فلما فارق سليمان الدنيا، استخرجوا ذلك السحر، وخدعوا الناس، وقالوا هذا علم كان سليمان يكتمه، ويحسد الناس عليه، فأخبرهم النبي ﷺ بهذا الحديث، فرجعوا من عنده بخزي، وأدحض الله حجتهم».

الخلاصة:

بالنظر في أسباب نزول الآية السابقة يتبين ما يأتي:

١ - أنه لا يصح منها شيء عن رسول الله ﷺ، سواء ما كان عن ابن عباس ﵄، وهما سببان منها، أو ما كان عن التابعين، وهي خمسة،

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 156 (SanadKitab #1292, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.