Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 163

  1. الفصل الثاني: الحديث عن آية البقرة وهي قوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ... ﴾
  2. المبحث الثاني: تفسير مفردات الآية، وبيان أقوال المفسرين إجمالا قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... ﴾
  3. المسألة الأولى: في نوع ((ما)) في قوله تعالى ﴿وما أنزل﴾

ببابل هاروت وماروت من المؤخر الذي معناه التقديم.

فإن قال قائل: وكيف وجه تقديم ذلك؟؛ قلنا: وجه تقديمه أن يقال: واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان من السحر، وما أنزل الله السحر على الملكين، ولكن الشياطين كفروا، يعلمون الناس السحر ببابل هاروت وماروت، فيكون معنيا بالملكين «جبريل وميكائيل (¬١)، لأن سحرة اليهود فيما ذكر تزعم أن الله أنزل السحر على لسان جبريل وميكائيل إلى سليمان بن داود، فأكذبها الله بذلك، وأخبر نبيه محمداً ﷺ أن جبريل وميكائيل لم ينزلا بسحر قط، وبرّأ سليمان مما نحلوه من السحر، وأخبرهم أن السحر من عمل الشياطين، وأنها تعلم الناس ذلك ببابل، وأن اللذين يعلمانهم ذلك رجلان اسم أحدهما هاروت، واسم الآخر ماروت، فيكون «هاروت وماروت» على هذا التأويل ترجمة (¬٢) على الناس ورداً عليهم» (¬٣) اه.

وقال القرطبي: «قوله تعالى: ﴿وما أنزل على الملكين﴾، «ما» نفي، والواو للعطف على قوله: ﴿وما كفر سليمان﴾، وذلك أن اليهود قالوا: إن الله أنزل جبريل وميكائيل بالسحر، فنفى الله ذلك.

وفي الكلام تقديم وتأخير، التقدير: وما كفر سليمان، وما أنزل على الملكين، ولكن الشياطين كفروا، يعلمون الناس السحر ببابل هاروت وماروت، فهاروت

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 163 (SanadKitab #1292, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.