Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 165

  1. الفصل الثاني: الحديث عن آية البقرة وهي قوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ... ﴾
  2. المبحث الثاني: تفسير مفردات الآية، وبيان أقوال المفسرين إجمالا قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... ﴾
  3. المسألة الثانية: هل الملكان ملكان حقيقيان أم لا؟

كما قال تعالى: ﴿لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون﴾؛ [سورة التحريم: ٦].

وقد أجاب عنه ابن كثير بقوله: « … فيكون الجمع بين هذا - القول بأنهما ملكين - وبين ما ثبت من الدلائل على عصمة الملائكة: أن هذين سبق في علم الله لهما هذا، فيكون تخصيصاً لهما، فلا تعارض حينئذ، كما سبق في علمه من أمر إبليس ما سبق، وفي قول: إنه كان من الملائكة، لقوله تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى﴾؛ [سورة طه: ١١٦] إلى غير ذلك من الآيات الدالة على ذلك. مع أن شأن هاروت وماروت على ما ذكر أخف مما وقع من إبليس لعنه الله» (¬١).

المسألة الثانية: هل الملكان ملكان حقيقيان أم لا؟

اختلف المفسرون في ذلك على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أنهما من الإنس على خلاف بين القائلين بذلك:

فقال الضحاك: هما علجان من أهل بابل (¬٢).

وقال عبد الرحمن بن أبزي (¬٣): هما سليمان وداود (¬٤)، وكان يقرأ «الملكين» بكسر اللام (¬٥)، لكنها قراءة شاذة.

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 165 (SanadKitab #1292, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.