Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 172

  1. الفصل الثاني: الحديث عن آية البقرة وهي قوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ... ﴾
  2. المبحث الثاني: تفسير مفردات الآية، وبيان أقوال المفسرين إجمالا قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... ﴾
  3. المسألة الثالثة: في المراد ببابل في قوله: ﴿بابل﴾

رواه الطبري (¬١)، وابن أبي حاتم (¬٢)، عن عائشة بسند جيد، كما قال ابن كثير (¬٣)، وفيه قصة عجيبة، لامرأة أرادت أن تتعلم السحر، فذهبت إلى بابل».

قلت: وهو ظاهر القرآن، فإنه خطاب لرسول الله ﷺ، وأصحابه رضوان الله عليهم بما يعرفون من اسم ذلك المكان.

قوله: ﴿هاروت وماروت﴾

مر عند قوله: ﴿وما أنزل على الملكين﴾ أقوال المفسرين فيهما، وأن الراجح أنهما ملكان (¬٤)، وقد أورد المفسرون جملة من الآثار في خبرهما؛ منها:

١ - ما رواه الإمام أحمد عن ابن عمر، ﵄، وقد سبق هناك (¬٥)، وسبق بيان أن غايته وإن صح إلى ابن عمر أنه من أخبار بني إسرائيل.

٢ - ما رواه عبد بن حميد بسند صحيح، كما يقول الحافظ ابن حجر (¬٦)، عن علي ﵁، أنه قال: «أرأيتم الزهرة - نجم في السماء معروف بشدة الإضاءة - تسميها العجم أناهيد - وكانت امرأة، وكان الملكان يهبطان أول النهار، يحكمان بين الناس، ويصعدان آخر النهار، فأتتهما، فأراداها على نفسها، كل واحد من غير علم صاحبه، ثم اجتمعا، فأراداها، فقالت لهما: لا إلا أن تخبراني بم تهبطان إلى الأرض، وبما تصعدان، فقال أحدهما للآخر: علمها. فقال: كيف بنا لشدة عذاب الله؟، قال: إنا لنرجو سعة رحمة الله،

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 172 (SanadKitab #1292, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.