Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 175

  1. الفصل الثاني: الحديث عن آية البقرة وهي قوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ... ﴾
  2. المبحث الثاني: تفسير مفردات الآية، وبيان أقوال المفسرين إجمالا قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... ﴾
  3. المسألة الثالثة: في المراد ببابل في قوله: ﴿بابل﴾

خلاق لهم» (¬١).

قوله: ﴿ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون﴾

أي لبئس ما باعوا به أنفسهم؛ قاله السدي، وابن جرير (¬٢).

لأن كلمة «شروا» من الأضداد، تأتي للبيع، وللشراء، كما ذكره ابن الأنباري في الأضداد (¬٣).

قال ابن كثير (¬٤) في بيان معنى الآية: «يقول تعالى: «ولبئس» البديل ما استبدلوا به من السحر عوضاً عن الإيمان ومتابعة الرسل، لو كان لهم علم بما وعظوا به، ﴿ولو أنهم آمنوا، واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾، أي ولو أنهم آمنوا بالله ورسله، واتقوا المحارم، لكان مثوبة الله على ذلك خيراً لهم مما استخاروا لأنفسهم، ورضوا به، كما قال تعالى: ﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن، وعمل صالحاً، ولا يلقاها إلا الصابرون﴾؛ [سورة القصص: ٨٠].

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 175 (SanadKitab #1292, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.