Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 372

  1. حرف العين
  2. من اسمه عيسى
  3. عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي

قدم إلى بغداد فأمر له بمال فأبى أن يقبل.

وقال علي بن عثمان بن نفيل: قلت لأحمد: إن أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكيع، وعيسى بن يونس، وابن المبارك، فقال: من كذب أهل الصدق فهو الكذاب.

وقال الأثرم، عن أحمد: كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية والناس يرسلونه.

وقال ابن معين: عيسى بن يونس يسند حديثا عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﵌ كان يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة. والناس يرسلونه.

وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين، قلت: فعيسى بن يونس أحب إليك أو أبو معاوية؟ فقال: ثقة وثقة - يعني: في الأعمش -.

وقال حرب بن إسماعيل: سئل ابن المديني عن عيسى بن يونس [فقال: بخ بخ ثقة مأمون].

وقال قيس بن حنش: سمعت ابن المديني يقول: جماعة من الأولاد [أثبت عندنا من] آبائهم، منهم: عيسى بن يونس.

وقال ابن عمار: أثبتهم عيسى، ثم يوسف، ثم [إسرائيل] أولاد يونس. وقال في موضع آخر: عيسى حجة وهو أثبت من إسرائيل.

وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان يسكن الثغر، وكان ثبتا في الحديث.

وقال إبراهيم بن موسى عن الوليد بن مسلم: ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس، فإني رأيت أخذه أخذا محكما.

قال محمد بن عبيد: كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته.

وقال محمد بن عبيد أيضا: كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه.

وقال عيسى بن يونس: حدثنا الأعمش أربعين حديثا فيها ضرب الرقاب، لم يشركني فيها أحد غير ابن إسحاق، وكان يسأله عن أحاديث الفتن.

وقال الكديمي، عن سليمان بن داود: كنا عند ابن عيينة، فجاء عيسى فقال: مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه.

وقال أبو همام: حدثنا عيسى بن يونس الثقة الرضا.

وقال أبو زرعة: كان حافظا.

وقال عيسى بن يونس: سمعت بمكة من الجريري، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني: القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري.

وقال بشر بن الحارث: كان عيسى يعجبه خطي، قال: فكتبت من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه، قال: فجعل يقرأ [ويضرب على تلك الأحاديث]، وقال لي: لا تغتم لو كان [واوا ما قدروا على] أن يدخلوه علي، أو قال: لو كان واوا لعرفته.

وقال وكيع: كان قد قهر العلم.

وقال أبو نعيم: لم يسمع إبراهيم بن يوسف [من أبيه شيئا، كان أحدث من ذلك، وفضل عيسى بن يونس على إبراهيم].

وقال عيسى بن يونس: لم يكن في أقراني [أبصر بالنحو مني، فدخلني منه] نخوة فتركته.

وقال جعفر بن يحيى البرمكي: ما رأينا في القراء مثله، عرضت عليه مائة [ألف] دينار، فقال: لا والله لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنة ثمنا، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إلي. فأما على الحديث فلا، ولا شربة ماء ولا [هليلجة].

وقال أحمد بن جناب: مات سنة سبع وثمانين ومائة.

وفيها أرخه غير واحد.

وقال محمد بن [المثنى وأبو داود، وغير واحد: مات سنة (٨٨)].

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط الرسالة، ج 3، ص 372 (SanadKitab #1293, hlm. urut 1702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.