Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 313

  1. حرف الواو
  2. من اسمه وكيع
  3. وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي

كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه.

وقال صالح بن محمد عن ابن معين: ما رأيت أحفظ من وكيع، قيل له: ولا هشيم؟ قال: وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع؟

وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلم به، ووكيع ثقة.

قال: وقلت له: عبد الرحمن أحب إليك في سفيان أو وكيع؟ قال: وكيع، قلت: فأبو نعيم؟ قال: وكيع، قلت: فابن المبارك أو وكيع؟ فلم يفضل.

وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن معين: ثقات الناس أربعة: وكيع ويعلى بن عبيد، والقعنبي، وأحمد بن حنبل.

وقال حنبل عن ابن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا مكتوب فيه أسماء شيوخ: فلان كذا وفلان كذا، ووكيع رافضي، قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك، قال: مني؟ قلت: نعم، قال: فسكت.

وقال محمد بن خلف عن وكيع: أتيت الأعمش فقلت: حدثني، قال، ما اسمك؟ قلت: وكيع، قال: اسم نبيل ما أحسبه إلا سيكون لك نبأ.

وقال ابن عمار الموصلي: سمعت قاسما الجرمي يقول: كان سفيان يدعو وكيعا وهو غلام فيقول: أي شيء سمعته؟ فيقول: حدثني فلان كذا، قال: وسفيان يتبسم ويتعجب من حفظه.

قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث، كان جهبذا.

قال ابن عمار: قلت له: عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها، فقال: حدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمس مائة، وأربعة ليس بكثير في ألف وخمس مائة.

وقال يحيى بن يمان: قال سفيان: ترون هذا الرؤاسي لا يموت حتى يكون له شأن، قال يحيى بن يمان: فمات سفيان وجلس وكيع في موضعه.

وقال عيسى بن يونس: خرجت من الكوفة وما بها أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غليم يقال له وكيع.

وقال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا، قال: قد كبرنا ونسينا، اذهبوا إلى وكيع.

وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه.

وقال الشاذكوني، وابن عمار: قال لنا أبو نعيم: ما دام هذا - يعني وكيعا - حيا، ما يفلح أحد معه.

وقال أحمد بن سيار عن صالح بن سفيان: قدم وكيع مكة فانجفل الناس إليه، وحج تلك السنة غير واحد من العلماء، وكان ممن قدم عبد الرزاق، قال: فخرج ونظر إلى مجلسه فلم ير أحدا فاغتم، ثم خرج فلقي رجلا فقال: ما للناس، قال: قدم وكيع، قال: فحمد الله تعالى، وقال: ظننت أن الناس تركوا حديثي، قال: وأما أبو أسامة فلما خرج ولم ير أحدا وسمع بوكيع قال: هو التنين لا يقع مكانا إلا أحرق ما حوله.

وقال أبو هشام الرفاعي: دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد الله بن موسى يحدث والناس حوله كثير، قال: فطفت أسبوعا ثم جئت فإذا عبيد الله قاعد وحده فقلت: ما هذا؟ قال: قدم التنين فأخذهم، يعني وكيعا.

وقال نوح بن حبيب القومسي: رأيت الثوري ومعمرا ومالكا فما رأت عيناي مثل وكيع.

وقال الغلابي: كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة: أحب أن تجيء معي إلى وكيع، فجئناه فلما خرجنا قال لي حماد: قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا.

وقال علي بن خشرم: رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط، إنما هو يحفظ، فسألته عن دواء الحفظ فقال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ.

وقال هارون الحمال: ما رأيت أخشع من وكيع.

وكذا قال مروان بن محمد وزاد: وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي.

وقال ابن عمار: أخبرت عن شريك أن رجلا ادعى عنده على آخر بمائة ألف دينار فأقر فقال: أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع، وعبد الله بن نمير.

وقال قتيبة عن جرير: جاءني ابن المبارك فقلت: من

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط الرسالة، ج 4، ص 313 (SanadKitab #1293, hlm. urut 2383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.