Lewati ke konten

Kitab: Muhammad · Pengarang: محمد رضا

Baca Juz 1, halaman 390

  1. [متن الكتاب]
  2. اغارة عيينة بن حصن.

-ثم قدم رسول الله ﷺ المدينة فلم يقم الا ليالي قلائل حتى أغار عُيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري في خيل لغطفان (١) على لقاح رسول الله ﷺ بالغابة وكانت عشرين لقحة وفيها رجل من بني غفار وامرأته فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة في اللقاح.

الرجل الذي قتلوه هو ابن أبي ذر ﵁ واسمه ذر وكان يرعى الإبل وامرأته التي أسروها اسمها ليلى وقد نجت لأنهم أوثقوها وكانوا يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم فانطلقت وركبت ناقة للنبي ﷺ ليلا على حين غفلتهم. ويقال ان الناقة اسمها العضباء. فنطلقت ولما علموا بها طلبوها فأعجزتهم ونذرت لئن نجت لتنحرنها. فلما قدمت على النبي ﷺ أخبرته بذلك. وقالت: يا رسول الله اني نذرت لله تعالى أن أنحرها إن نجاني الله عليها. فقال: بئسما جزيتها ان حملك الله عليها ونجاك أن تنحريها. أنه لانذر لأحد في معصية ولا لأحد فيما لا يملك. إنما هي ناقة من ابلي. ارجعي إلى أهلك على بركة الله.

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 390 (SanadKitab #12935, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.