-لما ولد إبراهيم عق عنه رسول الله ﷺ بشاة يوم سابعه وحلق رأسه فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين وأمر بشعره فدفن في الأرض. وكانت قابلة مارية سلمى مولاة رسول الله ﷺ فخرجت إلى زوجها أبي رافع فأخبرته بأنها قد ولدت غلاماً فجاء أبو رافع إلى رسول الله ﷺ فبشره فوهب له عبدا وغار نساء رسول الله ﷺ واشتد عليهن حين رزق منها الولد. كانت ولادة إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة (ابريل ٦٣٠ م) وتنافست فيه نساء الأنصار أيتهن ترضعه فدفعه رسول الله إلى أم بُرْدة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وزوجها البراء بن أوس بن خالد فكانت ترضعه.
Kitab: Muhammad · Pengarang: محمد رضا
Baca Juz 1, halaman 434
Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 434 (SanadKitab #12935, hlm. urut 434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.