Lewati ke konten

Kitab: Muhammad · Pengarang: محمد رضا

Baca Juz 1, halaman 466

  1. [متن الكتاب]
  2. إسلام فروة بن عامر الجذامي

-كان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب بمعان فأهدى إلى النبي ﷺ بغلته البيضاء وبعث إليه رسالة بإسلامه مع رسول فلما بلغ الروم ذلك من إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم فلما اجتمعت الروم لصلبه على ماء لهم يقال له عفرى بفلسطين قال:

ألا هل أتى سلمى بأن حليلها ... على ماء عفرى فوق إحدى الرواحل

على ناقة لم يضرب الفحل أمها ... مشذبة أطرافها بالمناجل

قال ابن اسحاق زعم الزهري أنهم لما قدموا ليقتلوه قال:

بلغ سراة المسلمين بأنني ... سلم لربي أعظمي وبناني

وقال مسيو برسيفال M. C. de Parceval أن الصلب وقع بعد غزوة مؤتة عقابا له على ذنبه. والراجح أن ذلك كان بعد فتح مكة سنة تسع وهي سنة الوفود ودخول العرب في دين الله أفواجاً.

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 466 (SanadKitab #12935, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.