٧ - كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: ثم أسلم
٨ - وحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ: ثم أسلم.
٩ - الحارث بن طلاطل.
١٠ - أُسَيْدُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ أبي زنيم
١١ - هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ: ثم أسلمت.
١٢ - سارة مولاة بني المطلب: كان معها كتاب حاطب، ثم أسلمت.
١٣ - قينتان لابن خطل: أسلمت واحدة وقتلت الأخرى.
• إِنَّ الْحِكْمَةَ فِي إِرْسَالِ عَلِيٍّ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ في الحج: أَنَّ عَادَةَ الْعَرَبِ جَرَتْ بِأَنْ لَا يَنْقُضَ الْعَهْدَ إِلَّا مَنْ عَقَدَهُ أَوْ مَنْ هُوَ مِنْهُ بِسَبِيلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَأَجْرَاهُمْ فِي ذَلِكَ عَلَى عَادَتِهِمْ وَلِهَذَا قَالَ: (لَا يُبَلِّغُ عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي).
• اخْتُلِفَ فِي سَبَبِ حَلِفِهِ ﷺ عَلَى أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شهراً عَلَى أَقْوَالٍ:
• أ فَالَّذِي فِي الصَّحِيحَيْنِ: أَنَّهُ في قصة الْعَسَلُ.
• ب أَنَّهُ فِي تَحْرِيمِ جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ.
• ج جاء مَا يَجْمَعُ الْقَوْلَيْنِ: وَفِيهِ أَنَّ حَفْصَةَ أُهْدِيَتْ لَهَا عُكَّةٌ فِيهَا عَسَلٌ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا حَبَسَتْهُ حَتَّى تُلْعِقَهُ أَوْ تَسْقِيَهُ مِنْهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِجَارِيَةٍ عِنْدَهَا حَبَشِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا خَضْرَاءُ: إِذَا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَانْظُرِي مَا يَصْنَعُ، فَأَخْبَرَتْهَا الْجَارِيَةُ بِشَأْنِ الْعَسَلِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى صَوَاحِبِهَا فَقَالَتْ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكُنَّ فَقُلْنَ: إِنَّا نَجْدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ فَقَالَ: هُوَ عَسَلٌ، وَاللَّهِ لَا أَطْعَمَهُ أَبَدًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ حَفْصَةَ اسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَأْتِيَ أَبَاهَا فَأَذِنَ لَهَا، فَذَهَبَتْ فَأَرْسَلَ إِلَى جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ فَأَدْخَلَهَا بَيْتَ حَفْصَةَ قَالَتْ حَفْصَةُ: فَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُ الْبَابَ مُغْلَقًا .. فَعَاتَبَتْهُ فَقَالَ: أُشْهِدُكِ أَنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ، انْظُرِي لَا تُخْبِرِي بِهذَا امْرَأَةً .. فَلَمَّا خَرَجَ قَرَعَتْ حَفْصَةُ الْجِدَارَ الَّذِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: أَلَا أُبَشِّرُكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ حَرَّمَ أَمَتَهُ فَنَزَلَت الآيات في سورة التحريم.