يدي كلامه.
٣ - وقال مجاهد: «لا تفتاتوا على رسول الله بشيء حتى يقضي الله على لسانه».
٤ - وقال قتادة: ذكر لنا أن أناسا كانوا يقولون: لو أنزل في كذا، لو أنزل في كذا وكذا، قال فكره الله ﷿ ذلك، وقدم فيه.
٥ - قال الحسن: هم قوم نحروا قبل أن يصلي النبي ﷺ، فأمرهم النبي أن يعيدوا الذبح.
٦ - وقال الضحاك: لا تقضوا أمرا دون الله ورسوله من شرائع دينكم.
٧ - وقال ابن زيد: لا تقطعوا الأمر دون الله ورسوله.
٨ - وقال سفيان (¬١): لا تقضوا أمرا دون رسول الله (¬٢).
قلت: وكل هذه الأقوال حق، وهي من باب اختلاف التنوع، لا اختلاف التضاد (¬٣). فمؤداها واحد، والآية شاملة لجميعها، كما قال الألوسي في تفسيره (¬٤) بعد إيراده لجملة من أقوال المفسرين في ذلك: «ثم إن كل ذلك من باب بيان حاصل المعنى في الجملة».