Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhiyyatu fi Suratil Hujurat · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 139, halaman 85

  1. المبحث الرابع: النهي عن اللمز والتنابز بالألقاب
  2. المطلب الثالث: معنى اللمز والنبز بالألقاب لغة، وفي كلام المفسرين
  3. رابعا: أقوال المفسرين في المراد بالنبز بالألقاب

والألقاب: جمع لقب، هو النبز، وهم اسم يسمى به الإنسان غير اسمه الأصلي، ويراعى فيه المعنى، بخلاف الأعلام، والألقاب ثلاثة: لقب تشريف، ولقب تعريف، ولقب تسخيف، وإياه قصد بقوله: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾، ولقبته بكذا فتلقب (¬١).

ثالثا: أقوال المفسرين في المراد باللّمز:

ذكر المفسرون معنيين للّمز الوارد في الآية، وهما:

١ - قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: لا يطعن بعضكم على بعض (¬٢).

٢ - وقال الضحاك: لا يلعن بعضكم بعضا (¬٣).

قلت: المعنى واحد، لأن لعن بعضهم بعضا من طعن بعضهم على بعض.

رابعا: أقوال المفسرين في المراد بالنبز بالألقاب:

لقد تعددت أقوال المفسرين في المراد بالتنابز بالألقاب، وهي متقاربة في المعنى، منها:

١ - قال ابن عباس في رواية العوفي: هي تعيير التائب بسيئات قد كان عملها.

٢ - قال ابن عباس في رواية أخرى، والحسن، وسعيد بن جبير، وعطاء

Rujukan halaman ini: المنهيات في سورة الحجرات، ج العدد 139، ص 85 (SanadKitab #1296, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.