Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhiyyatu fi Suratil Hujurat · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 139, halaman 115

  1. المبحث السابع: النهي عن المن على الله ورسوله، وسائر الخلق
  2. المطلب الثالث: المراد بالمن لغة، وفي أقوال المفسرين
  3. ثانيا: المن في أقوال المفسرين

٨]، يقال منه: يمنُّه منًّا قطعه، والمنين الحبل الضعيف، وحبل منين، أي مقطوع.

ويأتي المن بمعنى الإنعام، كما في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٦٤]. يقال: قد من الله على فلان، إذا أنعم، أو لفلان علي مِنَّة.

ويأتي بمعنى: النقص من الحق والبخس، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ [القلم: ٣]. ومنه المنة المذمومة، لأنه ينقص النعمة، ويكدرها (¬١).

ثانيا: المن في أقوال المفسرين:

المن: هو ذكر النعمة على معنى التعديد لها، والتفريع لها، مثل أن يقول: قد أحسنت إليك، ونعشتك، وشبهه.

وقيل: هو التحدث بما أعطى، حتى يبلغ ذلك المعطى فيؤذيه (¬٢).

وقيل: هو ذكر المنة للمنعم عليه على سبيل الفخر عليه بذلك، والاعتداد عليه بإحسانه (¬٣).

وقيل: هو ذكر النعمة والإحسان، ليراعيه المحسن إليه (¬٤).

وهذه الأقوال في معنى المن مطلقا، وأما في الآية:

فقال قتادة: ﴿لا تمنوا﴾ أنا أسلمنا بغير قتال، لم نقاتلك، كما قاتلك بنو فلان، وبنو فلان (¬٥).

Rujukan halaman ini: المنهيات في سورة الحجرات، ج العدد 139، ص 115 (SanadKitab #1296, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.