Lewati ke konten

Kitab: Al-Istisyfa'u bil Qur'anil Karim · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca halaman 17

  1. المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم
  2. المطلب الأول: نصوص القرآن الدالة على الاستشفاء بالقرآن وتفسيرها.
  3. الآية الثانية: قال تعالى: ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾
  4. فائدة: في بيان أن القرآن كله شفاء لا بعضه، وأن ﴿من﴾ في قوله تعالى: ﴿من القرآن﴾ بيانية، لا تبعيضية

القرآن﴾ على ثلاثة أقوال، هي:

القول الأول: إنها لبيان الجنس، قاله الزمخشري (¬١)، وابن عطية (¬٢)، وأبو البقاء (¬٣).

والقول الثاني: إنها للتبعيض، قاله الحوفي (¬٤).

والقول الثالث: إنها لابتداء الغاية، وبه جزم أبو حيان (¬٥)، والشوكاني (¬٦).

والراجح: هو القول الأول: إنها لبيان الجنس، وإن جميع القرآن شفاء، كما جزم بذلك ابن القيم (¬٧)، والشوكاني، والشنقيطي (¬٨) وغيرهم، ويدل له ما يلي:

١ - قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٥٧] حيث أخبر أن القرآن جميعه شفاء لما في الصدور، ولم يقتصر على شيء منه دون شيء.

٢ - قوله تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ

Rujukan halaman ini: الاستشفاء بالقرآن الكريم، ص 17 (SanadKitab #1297, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.