وفيه: «فجعل يقرأ بأم القرآن، ويجمع بزاقه، ويتفل فبرأ» (¬١).
الحديث الثاني: ما رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، عن خارجة بن الصلت، عن عمه، قال:
«أقبلنا من عند النبي ﷺ، فأتينا على حي من العرب، فقالوا: أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير، فهل عندكم دواء أو رقية؟ فإن عندنا معتوها في القيود، قال: فقلنا: نعم، قال: فجاءوا بالمعتوه في القيود، قال: فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي، ثم أتفل، قال: فكأنما نشط من عقال … » الحديث، وقد سبق (¬٢).
الحديث الثالث: ما رواه أحمد، والنسائي، وابن أبي شيبة، والطبراني عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ (¬٣) قَالَ: وَقَعَتْ الْقِدْرُ عَلَى يَدِي، فَاحْتَرَقَتْ يَدِي، فَانْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ يَتْفُلُ فِيهَا، وَيَقُولُ: ((أَذْهِبْ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ)) وَأَحْسِبُهُ قَالَ: ((وَاشْفِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّافِي)) (¬٤).