Lewati ke konten

Kitab: Al-Istisyfa'u bil Qur'anil Karim · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca halaman 10

  1. المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم
  2. المطلب الأول: نصوص القرآن الدالة على الاستشفاء بالقرآن وتفسيرها.
  3. الآية الأولى: قال تعالى: ﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾
  4. تفسير الآية

المبحث الأول

الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم

وتحته مطلبان:

المطلب الأول: نصوص القرآن الدالة على الاستشفاء بالقرآن وتفسيرها.

الآية الأولى: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٥٧].

تفسير الآية:

ينادي الله ﷿ عباده بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ فعم جميع الخلق؛ لأن هذا القرآن مخاطب به الجميع ومأمور بالعمل بما فيه، فهو موعظة للجميع، ولا يختص به أهل الإيمان دون غيرهم.

ثم أخبر أنه ﴿موعظة﴾ أي: عظة وتذكرة من الله لعباده، يتذكر بها الموفقون، وأنه ﴿شفاء﴾ والشفاء: ما يبرئ السقم.

﴿لما في الصدور﴾: وهي القلوب، فهو شفاء لها من الجهل، والغي، والشبهات، والشهوات.

﴿وهدى﴾: يهتدى به من الضلالة.

﴿ورحمة للمؤمنين﴾: وخص المؤمنين بالذكر؛ لأنهم هم المنتفعون به دون من سواهم.

يقول الطبري مبينا معنى الآية: «يقول تعالى ذكره لخلقه: ﴿يا أيها الناس قد

Rujukan halaman ini: الاستشفاء بالقرآن الكريم، ص 10 (SanadKitab #1297, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.