Lewati ke konten

Kitab: Al-Istisyfa'u bil Qur'anil Karim · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca halaman 13

  1. المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الاستشفاء بالقرآن الكريم
  2. المطلب الأول: نصوص القرآن الدالة على الاستشفاء بالقرآن وتفسيرها.
  3. الآية الأولى: قال تعالى: ﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾
  4. فائدة في وجه اختصاص المؤمنين بما في القرآن من الهدى والرحمة والشفاء

وعده فيه، وكان على يقين من ذلك» (¬١).

وقال الطبري: «فإن قال لنا قائل: أو ما كتاب الله نوراً إلا للمتقين، ولا رشاداً إلا للمؤمنين؟

قيل: ذلك كما وصفه ربنا ﷿، ولو كان نوراً لغير المتقين، ورشاداً لغير المؤمنين لم يخصص الله ﷿ المتقين بأنه لهم هدى، بل كان يعم به جميع المنذرين، ولكنه هدى للمتقين، وشفاء لما في صدور المؤمنين، ووقر في آذان المكذبين، وعمي لأبصار الجاحدين، وحجة لله بالغة على الكافرين، فالمؤمن به مهتد، والكافر به محجوج» (¬٢).

ويقول الفخر الرازي: «فإن قيل: ولم خص كونه هدى وبشرى بالمؤمنين مع أنه كذلك بالنسبة إلى الكل؟

الجواب من وجهين: الأول: أنه تعالى إنما خصهم بذلك؛ لأنهم هم الذين اهتدوا بالكتاب، فهو كقوله تعالى: ﴿هدى للمتقين﴾ [البقرة: ٢]

والثاني: أنه لا يكون بشرى إلا للمؤمنين؛ وذلك لأن البشرى عبارة عن الخبر الدال على حصول الخير العظيم، وهذا لا يحصل إلا في حق المؤمنين؛ فلهذا خصهم الله به» (¬٣).

وقد بين الأمين الشنقيطي ﵀ الآيات الدالة على اختصاصه بالمؤمنين، فقال:

«صرح في هذه الآية (¬٤) بأن هذا القرآن ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾، ويفهم من مفهوم

Rujukan halaman ini: الاستشفاء بالقرآن الكريم، ص 13 (SanadKitab #1297, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.