Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad · Pengarang: أبو يعلى الخليلي

Baca Juz 1, halaman 155

وَجَبَ أَنْ تَكْثُرَ عِنَايَةُ الْمُتَّفَقِّهِ , وَطَالِبِ السُّنَّةِ , وَأَحْوَالِ الَّذِينَ شَاهَدُوا الْوَحْيَ , وَاتِّفَاقَاتِهِمْ , وَاخْتِلَافَاتِهِمْ فِي مَعْرِفَةِ أَحْوَالِ النَّاقِلِينَ لَهَا , وَالْبَحْثِ عَنْ عَدَالَتِهِمْ , وَجَرْحِهِمْ , وَقَدْ عَنِيَ الْعُلَمَاءُ قَبْلَنَا بِهَا , وَصَنَّفَ الْأَئِمَّةُ فِيهَا , غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُهُمْ بَيْنَ رَجُلٍ وَضَعَ تَأْرِيخًا , وَذَكَرَ أَسَامِيَ يَسِيرَةً , وَقَلَّ مَنْ يَعْرِفُ مِنَ الْأَئِمَّةِ إِلَّا وَقَدْ عَمِلَ ذَلِكَ , فَلَا تَكْثُرُ فَائِدَتُهُ , وَبَيْنَ رَجُلٍ وَضَعَ الْأَسَامِيَ الْكَثِيرَةَ مِنَ الْمَشْهُورِينَ , وَمَنْ لَا يُعْرَفُ بِالرِّوَايَةِ مِنَ الْمَغْمُورِينَ , فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ إِلَّا مُبَرِّزٌ مُتَوَسِّعٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ , وَذَلِكَ كَتَصْنِيفِ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ , وَابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ , وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ. فَرَأَيْتُ أَنْ أُمْلِيَ كِتَابًا أَضَعُ فِيهِ أَسَامِيَ الْمَشْهُورِينَ بِالرِّوَايَةِ , وَأُبَيِّنُ قَوْلَ

Rujukan halaman ini: الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي، ج 1، ص 155 (SanadKitab #12993, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.